61 -عن عِمرانَ: فكانَ أولَ مَن استيقظَ فلانٌ ثمَّ فلانٌ [1] _يُسمِّيهم أبو رَجاء، فنسي عوفٌ_ ثمَّ عمر بن الخطاب الرابع.
جاء في رواية سلم [2] ابن زَرِيرٍ [3] ، عن أبي رجاء قال: أوَّلُ مَن استَيقظَ أبو بكرٍ، ثمَّ عُمر.
وفي رواية سعيد عن أبي هريرة: فكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ أوَّلَهم استيقاظًا، وهذا دالٌّ على أنَّ ذلك وقعَ أكثر مِن مرَّة.
وفي الحديث: فلما انفتل مِن صلاته إذا هو برجلٍ مُعتزلٍ لم يصلِّ مع القوم ... [4]
وفي الحديث: فدَعَا فُلانًا _كان يسميه أبو رَجاء فنسيه عوفٌ_ ودعا عليًّا.
قيل [5] : هو عِمرانُ بن حُصَين كما جاء في رواية سَلْم بن زَرِيْر [6] : وسَيَّرَه مع عليٍّ رضي الله عنه، ورواية سَلْم بن زَرِيْر [7] في «البخاريِّ» ، في (باب علامات النبوَّة [8] في الإسلام) .
[والظَّاهر أنَّه الزُّبَيرُ بن العَوَّام، وقد ذكر البيهقيُّ في (دلائل النبوَّة) ذلك عن عَوفٍ، عَن أبي رجاء، عَن عمران أنَّه قال: وأقبَلَ رجلانِ مِن أصحابه، قال: أحسَبُهم عليًّا والزُّبير، أو غيرهما، فذكر القصَّةَ] [9] .
وفي الحديث: فلقِيْنا امرأةً بين مَزادَتَين. [خ¦344]
ص 19
[1] زيد في (م) : (ثم فلان) .
[2] في (م) : (مسلم) ، وكذا في المواضع اللاحقة.
[3] في (م) : (زرين) .
[4] في (أ) و (ت) زيادة ليست من الكتاب: بيَّض له المصنِّف، وقال ابن حجَرٍ فيه: هذا الرَّجلُ لم يُسَمَّ، ووَهِمَ مَن زَعَم أنّه خلَّادُ بنُ رافِع. انتهى.
[5] (قيل) : مثبت من (ق) .
[6] في (م) : (رزين) .
[7] في (أ) و (م) : (رزين) .
[8] في (م) : (النسوة) ، وهو تحريف.
[9] ما بين معقوفين مخروم في (ق) ، وليس في (م) .