فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1700

61 -عن عِمرانَ: فكانَ أولَ مَن استيقظَ فلانٌ ثمَّ فلانٌ [1] _يُسمِّيهم أبو رَجاء، فنسي عوفٌ_ ثمَّ عمر بن الخطاب الرابع.

جاء في رواية سلم [2] ابن زَرِيرٍ [3] ، عن أبي رجاء قال: أوَّلُ مَن استَيقظَ أبو بكرٍ، ثمَّ عُمر.

وفي رواية سعيد عن أبي هريرة: فكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ أوَّلَهم استيقاظًا، وهذا دالٌّ على أنَّ ذلك وقعَ أكثر مِن مرَّة.

وفي الحديث: فلما انفتل مِن صلاته إذا هو برجلٍ مُعتزلٍ لم يصلِّ مع القوم ... [4]

وفي الحديث: فدَعَا فُلانًا _كان يسميه أبو رَجاء فنسيه عوفٌ_ ودعا عليًّا.

قيل [5] : هو عِمرانُ بن حُصَين كما جاء في رواية سَلْم بن زَرِيْر [6] : وسَيَّرَه مع عليٍّ رضي الله عنه، ورواية سَلْم بن زَرِيْر [7] في «البخاريِّ» ، في (باب علامات النبوَّة [8] في الإسلام) .

[والظَّاهر أنَّه الزُّبَيرُ بن العَوَّام، وقد ذكر البيهقيُّ في (دلائل النبوَّة) ذلك عن عَوفٍ، عَن أبي رجاء، عَن عمران أنَّه قال: وأقبَلَ رجلانِ مِن أصحابه، قال: أحسَبُهم عليًّا والزُّبير، أو غيرهما، فذكر القصَّةَ] [9] .

وفي الحديث: فلقِيْنا امرأةً بين مَزادَتَين. [خ¦344]

ص 19

[1] زيد في (م) : (ثم فلان) .

[2] في (م) : (مسلم) ، وكذا في المواضع اللاحقة.

[3] في (م) : (زرين) .

[4] في (أ) و (ت) زيادة ليست من الكتاب: بيَّض له المصنِّف، وقال ابن حجَرٍ فيه: هذا الرَّجلُ لم يُسَمَّ، ووَهِمَ مَن زَعَم أنّه خلَّادُ بنُ رافِع. انتهى.

[5] (قيل) : مثبت من (ق) .

[6] في (م) : (رزين) .

[7] في (أ) و (م) : (رزين) .

[8] في (م) : (النسوة) ، وهو تحريف.

[9] ما بين معقوفين مخروم في (ق) ، وليس في (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت