714 -عن جابر: أنَّ معاذ بن جبل كان يصلِّي مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ ثمَّ يأتي قومه فيصلِّي بهم الصلاة فقرأ [1] بهم البقرة، فتجوَّز رجلٌ فصلَّى صلاةً خفيفةً.
تقدَّم أنَّه حزم بن أبي كعب، وقيل: سليم، وقيل: حازم، وقيل: حرام [2] بن ملحان، وهو متعقَّب، وتقدَّم أنَّ مَنْ فسَّر بذلك المبهم في الباب الذي سيأتي، وهو (باب: ما يجوز مِنَ الغضب) من حديث أبي مسعودٍ عقبة بن عمرو قال رجلٌ: إنِّي أتأخَّر [3] عن صلاة الغداة ممَّا يطيل بنا فلان، لا يحسن قوله، فهو تركيبٌ على ذلك؛ لأنَّ الذي اشتكى معاذًا كان في العشاء، وهذه في الصبح، وقد بيَّنا [4] أنَّ هذا الأخير يفسِّر الإمام فيه بأُبيِّ بن [5] كعب رضي الله عنه.
وتقدَّم بيان المبهم في السؤال عن اللقطة في الباب المذكور [6] ، وأنَّه بلال، ويحتمل أنَّه عمير والد مالك، وجاء أنَّه زيد بن خالدٍ الجهنيُّ الراوي، كما تقدَّم. [خ¦6106]
ص 230
[1] في (أ) و (م) : (يقرأ) .
[2] في (أ) : (حزام) .
[3] في (م) : (إني كلما تأخر) .
[4] في (أ) : (قدمنا) ، وفي (م) : (تقدم) .
[5] (بن) : سقط من (م) .
[6] في (م) : (الذكور) .