717 -عن سلمة بن الأكوع: خرج النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ إلى خيبر فقال رجلٌ مِنَ القوم لعامر بن الأكوع: ألا تُسمعنا من هُنَيَّاتك؟ وكان عامرٌ رجلًا شاعرًا.
وفيه: فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «يرحمه الله» فقال رجلٌ مِنَ القوم: وجبت يا نبيَّ [1] الله، لو أمتعتنا به.
تقدَّم أنَّ هذا هو عمر بن الخطَّاب
ص 231
رضي الله عنه؛ ففي «أسد الغابة» في ترجمة عامر بن الأكوع: أنَّ الذي قال: (وجبت لو متَّعتنا به) هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذلك في «صحيح مسلم» .
وفيه: زعموا أنَّ عامرًا حبط عمله، قال: «مَن قاله؟» قال [2] : قلت: فلان.
وفلان: أُسَيْد [3] بن حُضَيْر الأنصاريُّ. [خ¦6148]
ص 232
[1] في (أ) و (م) : (رسول) .
[2] (قال) : ليس في (أ) و (م) .
[3] في (ق) و (م) : (وأسيد) ، والمثبت هو الأصح.