فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 1700

780 -عن أنسٍ، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: «إنَّ الله لغنيٌّ عن تعذيب هذا نفسه» ورآه يمشي بين ابنيه.

تقدَّم أنَّه أبو إسرائيل فيما نقله مُغُلْطاي عن الخطيب، ولم نره في «مبهمات الخطيب» ، وسيأتي في «البخاريِّ» عن ابن عبَّاس: أن أبا إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظلَّ، ولا يتكلَّم، ويصوم.

لكن قد رأيت في حواشي «أسد الغابة» بخطِّ الحافظ مُغُلْطاي [1] ما قلته، ولفظه: أبو إسرائيل رآه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ يهادى بين ابنيه قد ظُلِّل عليه، فسأل عنه فقالوا: نذر أن يمشي إلى بيت الله تعالى، فقال: «إنَّ الله لغنيٌّ عَن تعذيب هذا نفسَه، مروه فليمش وليركب» ، ذكره الخطيب في «مبهماته» ، ولعلَّه المذكور في الأصل، ونقل النوويُّ أنَّ اسمه: قيصر، وقيل: قيس، انتهى، والذي ذكره في الأصل ما نصُّه: أبو إسرائيل الأنصاريُّ يعدُّ في أهل المدينة، له صحبة، ثم أخرج مِن طريق عبد الله بن أحمد قال: حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق قال: أخبرني ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي إسرائيل قال: دخل النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ المسجد وأبو إسرائيل يصلِّي، فقيل للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: هو ذا يا رسول الله لا يقعد، ولا يكلِّم الناس، ولا يستظلُّ، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «ليقعد وليتكلَّم وليستظل» ، ثمَّ راجعت «مبهمات الخطيب» فلم أر فيها ذلك. [خ¦6701]

ص 250

[1] في (ق) : (مغلظاي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت