فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 1700

69 -عن سَهْل بن سَعْد أنَّه سُئِل: مِن أيِّ شيءٍ المِنْبَر؟ فقال: ما بقيَ في النَّاس [1] أَعلَمُ به منِّي، هو مِن أَثْلِ الغابة، عَمِلَه فُلانٌ مَولى فُلانة.

اختُلف في اسم صانِع المِنْبَر فقيل: باقوم بالميم، وقيل باللام، الرُّوميُّ [2] ، لكنْ ذُكِرَ في هذا: أنَّه مَولى سَعيد بن العاص، روى [3] عنه صالحٌ مَولى التوْءمَةِ: أنَّه صنَع لرسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ منبره مِن طرفاءٍ الغابة [4] ثلاثَ درَجاتٍ القعدة ودرجتيه [5] .

أخرجه أبو نعيم،

ص 21

وابن منده، وابن عبد البرِّ، وقال ابن عبد البرِّ: إسناده ليس بالقائم، وقيل: صُباح مولى العبَّاسِ بن عبد المُطَّلِب، ذكره ابن بَشْكُوال، وقيل: هو مَيْمُونٌ النّجَّار، ذكره ابن بَشْكُوال، وقيل: قَبيْصةُ [6] المخزوميُّ، ذكره بعض المغاربة، وقيل: إبراهيم، ذكره ابن الأثير، وقيل: مِيْنا.

وفي «طبقات ابن سعدٍ» عن الواقديِّ، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال [7] : كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يومَ الجمعة يخطب إلى جِذْعٍ قائمًا، فقال: إنَّ القيامَ قد شَقَّ عليَّ، فقال له تميمٌ الداريُّ: ألا أعملُ لك مِنبَرًا كما رأيتُ يُصنعُ بالشام؟! فشاورَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ [المسلمين في ذلك، فرأوا [8] أن يتَّخذه، فقال العبَّاس بن عبد المطلب: إنَّ لي غلامًا يقال له: كلاب [9] ، أعمل الناس، فقال رسول الله] [10] صلَّى الله عليه وسلَّم: مُرْه أن يعمله ... وساق حديثًا مُطوَّلًا، فهذا قولٌ سابعٌ [11] في اسم صانعه.

فأمَّا اسم المرأة: فوقع في «التجريد» للذهبيِّ: عُلاثَة في حديث سهل ابن [12] سعد [13] : «أنْ مُري غلامَك النجَّار يعمل لي أعوادًا» وإنَّما هي فلانة، وكذا قال ابن الأثير في «أسد الغابة» . [خ¦377]

ص 22

[1] في (م) : (بالناس) .

[2] في (أ) : (الروني) ، بلا نقط.

[3] في (م) : (يروي) .

[4] (الغابة) : مثبت من (ت) .

[5] في (أ) : (ورحبته) ، وفي هامشها: (ودرجته) .

[6] في (ق) : (قصيبة) .

[7] (قال) : ليس في (ق) و (م) .

[8] في (م) : (فرأ) ، وهو تحريف.

[9] في (م) : (كدام) .

[10] ما بين معقوفين سقط من (أ) .

[11] في (م) : (شائع) .

[12] (سهل بن) : ليس في (أ) .

[13] (بن سعد) : ليس في (ق) و (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت