853 -عن ابن أبي مليكة: كاد الخيِّران أن يهلكا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، لما قدم وفد تميم أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي، وأشار الآخر بغيره.
تقدم أنَّه القعقاع بن معبد.
ووقع في (مختصر الاستيعاب) : أن خالد بن ربعي، ويقال: خالد بن مالك بن ربعي أراد النبي صلَّى الله عليه وسلَّمَ أن يستعمله، أو القعقاع بن معبد، فقال أبو بكر: استعمل فلانًا، وقال عمر: استعمل فلانًا فقال: «أما إنكم لو اجتمعتما لأخذتُ برأيكما، ولكنكما تختلفان عليَّ أحيانًا» فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الذين آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} .
وقيل: هما القعقاع بن معبد، والأقرع بن حابس، انتهى.
والمعتمد ما في روايات البخاري، واسم الأقرع فراس، نقله في «أسد الغابة» عن ابن دريد، ولُقِّب الأقرع لقرَعٍ كان به في رأسه.
والذي أشار بالقعقاع أبو بكر، والذي أشار بالأقرع عمر رضي الله عنه، وقد ذكر ذلك البخاري في تفسير سورة الحجرات عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير. [خ¦7302]
ص 266
ص 267