860 -عن عائشة في حديث الإفك: قال رجلٌ مِنَ الأنصار: سبحانك مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ [النور: 16] .
قال ابن إسحاق وغيره: هو أبو أيوب الأنصاريُّ [وقد قال نحوه أسامة بن زيد أيضًا فيما رواه الطبرانيُّ في «الكبير» عن ابن أبي ذئبٍ، عن نافع، عن ابن عمر مِن حديثٍ طويل فيه: وبعث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى عليِّ بن أبي طالب وأسامة وبريرة وكان إذا أراد أن يستشير في أمر أهله لم يعد عليًّا وأسامة بعد موت أبيه، وفيه: فقال لأسامة: ما تقول أنت؟ فقال: سبحان الله ما يحلُّ لنا أن نتكلَّم بهذا سبحانك [هذا] بهتان عظيم ... الحديث.
وروى عن سعيد [بن جبير] : قائل ذلك سعد بن معاذ الأنصاريُّ: أنَّ سعدًا لمَّا سمع في أمر عائشة [قال: سبحانك] هذا بهتان عظيم [ ... ] الحسين الدقاق الذي [ ... ] أبو الحسين بن النقور في حديث الإفك عن الزهريِّ عن [منسمع من] أشياخه عروة بن الزبير و [سعد بن أبي] وقاص وسعيد بن المسيِّب: [أنَّ] رجلان مِن أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا سمعا شيئًا مِن ذلك؛ قالوا: سبحانك هذا بهتان [عظيم] زيد بن حارثة وأبو أيوب خالد [بن زيد] انتهى، وزيد بن حارثة قتل [في مؤتة] وهي بعد الإفك، فإنَّ الإفك [بعد] المريسيع، وهي إمَّا في سنة [خمس] على قول موسى بن عقبة [أو في سنة] ستٍّ على قول ابن إسحاق، [وقيل] في سنة ثمان، وهذا خلاف [المشهور] وفي «الطبرانيِّ» أنَّه أسامة [بن زيد] ] [1] . [خ¦7370]
ص 268
[1] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .