9 -عن سَعْدٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أَعْطَى رَهْطًا وسَعْدٌ جالسٌ، فتركَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ رجلًا هو أَعجَبُهم إليَّ [1] .
يقال: هو جُعَيلُ [2] بنُ سُراقةَ، وفي «مغازي الواقديِّ» ما يدلُّ على ذلك. [خ¦27]
ص 5
[1] جاء على هامش (أ) : (ذكر المصنف رحمه الله القصةَ في «كتاب الزكاة» بأطول من هذا، وقال: في «مغازي الواقدي» ما يدُلُّ على ذلك، وكذلك هو في «السيرة» لابن إسحاق كما تراه، ففي «المؤتلف والمختلف» للدارقطني ساق سنده إلى محمَّد بن إسحاق من طريق إبراهيم بن سعد عنه قال: حدَّثنا محمَّد بن إبراهيم التيميُّ: أنَّ قائلًا قال لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أعطيتَ عُيينة والأقرع مئة مئة، وتركت جعيلًا بن سراقة الضمريَّ، فقال: «أما والذي نفس محمَّد بيده لجعيلُ بن سراقةَ خيرٌ من طِلاع الأرض كلهم مثل عُيينةَ والأقرع، ولكنِّي تألَّفتُهما، ووَكَلْتُ جعيل بن سراقة إلى إسلامه» ، وقال غير ابن إسحاق: هو جعال بن سرافة بالفاء، انتهى، فيُفسَّرُ في حديث ابن إسحاق سعدُ بن أبي وقَّاص كما في «الصحيحين» وغيرهما، ويُفَسَّرُ بعضُ الرهط المبهمين في «الصحيحين» بعيينة والأقرع المذكورَين) ؛ أي: في حديث ابن إسحاق.
[2] في (ت) : (جعيد) ، وفي (م) : (جغيل) .