فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1700

91 -عَن عائشة في حديث مرض النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: وخرج النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ يُهَادى بين رجلين.

وكذا في الباب الذي بعده.

والرجلان: هما العباس وعليُّ بن أبي طالب رضي الله عنهما، وقيل: عليٌّ والفضل بن العبَّاس، قاله الخطيب.

قال النوويُّ: الصحيح: أنَّهما قضيَّتان، فخروجه إلى الصلاة [1] كان بين عليٍّ والعبَّاس، وخروجه مِن بيت ميمونة إلى بيت عائشة بين الفضل وعليٍّ.

وجاء في «معالم السنن» للخطَّابيِّ: بين عليٍّ وأسامة، وهو محمولٌ على أنَّه تارةً [2] يكون هذا وهذا، وتارةً يكون [3] هذا وهذا، أو أنَّ اثنين في جانبٍ، وواحد [4] أو اثنين [5] أيضًا في جانب، وكان الخروج مَرَّات.

ووقع في «طبقات ابن سعدٍ» مِن طريق عمرة عَن عائشة: أنَّه

ص 28

يوم الاثنين أصبح مفيقًا، فخرج متوكَّأ [6] على الفضل بن عباس، وعلى ثوبان غلامه، حتى دخل المسجد، وساق حديث الصلاة خلف أبي بكرٍ، وهذه فائدة زائدة [7] على ما سبق، وذكر أنَّ خروجه مِن بيت ميمونة إلى بيتِ عائشة بين العبَّاس وعليِّ، ذكره عَنِ الزهريِّ، وساق ما ذكره [8] النوويُّ عن عائشة: أنَّ خروجه مِن بيت ميمونة كان بين الفضل وعليٍّ. [خ¦712]

ص 29

[1] في (أ) : (العباس) ، وليس بصحيح.

[2] (تارة) : ليس في (أ) .

[3] (يكون) : ليس في (م) ، وفي (ق) مخرومة.

[4] في (م) : (واحد) .

[5] في (ق) : (اثنان) .

[6] في (ق) و (م) : (متوكئًا) ، والمثبت موافق لما في «طبقات ابن سعد» .

[7] في (ق) و (م) : (زيادة) ، ولعلَّ المثبت هو الأصح.

[8] في (أ) : (ذكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت