91 -عَن عائشة في حديث مرض النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: وخرج النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ يُهَادى بين رجلين.
وكذا في الباب الذي بعده.
والرجلان: هما العباس وعليُّ بن أبي طالب رضي الله عنهما، وقيل: عليٌّ والفضل بن العبَّاس، قاله الخطيب.
قال النوويُّ: الصحيح: أنَّهما قضيَّتان، فخروجه إلى الصلاة [1] كان بين عليٍّ والعبَّاس، وخروجه مِن بيت ميمونة إلى بيت عائشة بين الفضل وعليٍّ.
وجاء في «معالم السنن» للخطَّابيِّ: بين عليٍّ وأسامة، وهو محمولٌ على أنَّه تارةً [2] يكون هذا وهذا، وتارةً يكون [3] هذا وهذا، أو أنَّ اثنين في جانبٍ، وواحد [4] أو اثنين [5] أيضًا في جانب، وكان الخروج مَرَّات.
ووقع في «طبقات ابن سعدٍ» مِن طريق عمرة عَن عائشة: أنَّه
ص 28
يوم الاثنين أصبح مفيقًا، فخرج متوكَّأ [6] على الفضل بن عباس، وعلى ثوبان غلامه، حتى دخل المسجد، وساق حديث الصلاة خلف أبي بكرٍ، وهذه فائدة زائدة [7] على ما سبق، وذكر أنَّ خروجه مِن بيت ميمونة إلى بيتِ عائشة بين العبَّاس وعليِّ، ذكره عَنِ الزهريِّ، وساق ما ذكره [8] النوويُّ عن عائشة: أنَّ خروجه مِن بيت ميمونة كان بين الفضل وعليٍّ. [خ¦712]
ص 29
[1] في (أ) : (العباس) ، وليس بصحيح.
[2] (تارة) : ليس في (أ) .
[3] (يكون) : ليس في (م) ، وفي (ق) مخرومة.
[4] في (م) : (واحد) .
[5] في (ق) : (اثنان) .
[6] في (ق) و (م) : (متوكئًا) ، والمثبت موافق لما في «طبقات ابن سعد» .
[7] في (ق) و (م) : (زيادة) ، ولعلَّ المثبت هو الأصح.
[8] في (أ) : (ذكر) .