108 -عن جابر قال: بينما نحن مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، إذ أقبلت عيرٌ تحمل طعامًا، فانفضوا إليها حتى ما بقيَ مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ إلَّا اثنا عشر رجلًا.
في «مراسيل أبي داود» : بيان القادم بالتجارة أنَّه دحية، وأنَّ ذلك كان بعد أن صلَّى الجمعة، وقبل أن يخطب،
ص 35
وأنَّ هذا كان في ابتداء الإسلام، تُقَدَّم صلاةُ الجمعة على الخطبة [1] مثل العيدين، ذكره مِن [2] حديث مقاتل، قال: فمِن ذلك اليوم قُدِّمت الخطبة، وأُخِّرت الصلاة.
وجاء في (الصحيح) لمَّا ذكر جابر الاثني عشر قال: وأنا منهم، وفي أفراد مسلم: ومنهم أبو بكر وعمر، وذكر السهيليُّ: أنَّه جاء ذكر أسماء الباقين في حديثٍ مرسل، رواه أسد بن عمرو والد موسى بن أسد؛ وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليٌّ، وطلحة، والزبير [3] ، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوفٍ، وأبو عُبَيدة، وبلال، وابن مسعود، في رواية، وفي رواية: عمَّار بن ياسر، وأهمل جابرًا وهو في «الصحيح» كما سبق، وسالمًا مولى أبي حذيفة، وذكره إسماعيل بن أبي زياد الشاميُّ [4] في تفسير ابن عبَّاس، ويقال: إن صاحب العِير عبد الرحمن بن عوف. [خ¦936]
ص 36
[1] في (أ) : (الخطيب) ، وهو تحريف.
[2] في (م) : (في) .
[3] زيد في (م) : (وسعد) .
[4] في (م) : (المشاقي) ، وهو تحريف، وفي (ق) مخرومة.