114 -عَن عبد الله بن مسعودٍ قال: قرأ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ النجم بمكَّة، فسجد فيها، وسجد مَن معه غيرَ شيخٍ أخذ كفًّا مِن حصًى أو تراب.
الرجل: هو أميَّة بن خلفٍ، كذا ذكره البخاريُّ في (تفسير سورة النجم) .
وقال ابن سعدٍ [1] : إنَّه الوليد بن المغيرة [2] ، وقال بعضهم: أبو أُحَيْحة [3] سعيد بن العاص، وقال بعضهم: كلاهما جميعًا فعل ذلك، وهذا إنَّما يفسَّر به ما [4] رواه الشافعيُّ رضي الله عنه في (السنن) التي جمعها الطحاويُّ قال: أخبرنا محمَّد ابن إسماعيل عن ابن أبي ذئب [5] ، عن الحارث بن عبد الرحمن، [عَن محمَّد بن عبد الرحمن] [6] بن ثوبان، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قرأ بالنجم، فسجد فيها وسجدَ الناس معه إلَّا رجلين، قال: أرادا الشهرة.
وحكى [7] المنذريُّ في الرجل أقوالًا: الوليد بن المغيرة،
ص 37
عتبة بن ربيعة، أبو أُحَيْحة سعيد بن العاص، قال: وما ذكره البخاريُّ أصحُّ [وقد اتَّفق ترك السجود أيضًا للمطلب بن أبي وداعة قبل إسلامه، رواه النسائيُّ] [8] . [خ¦1067]
ص 38
[1] في (م) : (سعيد) .
[2] زيد في (م) : (قال) ، وفي (أ) ضرب عليها، وفي (ق) مخرومة.
[3] في (أ) : (حيحة) ، وهو تحريف.
[4] في (م) : (بما) .
[5] في (أ) : (أبي ابن ذئب) ، وليس بصحيح، وفي (ق) : (ذؤيب) محتملة.
[6] ما بين معقوفين ليس في (أ) .
[7] زيد في (م) : (ابن) ، وفي (ق) خرم.
[8] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .