فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 1700

12 -عن البراء: فخرج رجلٌ ممَّن صلَّى مع النبيِّ [1] صلَّى الله عليه وسلَّمَ، فمرَّ على أهل مسجدٍ وهم راكعون، فقال [2] : أشهد باللهِ لقد صلَّيتُ مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قِبَل مكَّة.

المارُّ هو: عَبَّادُ بنُ نَهِيْكٍ الخَطْميُّ.

وقال ابنُ بَشْكوال: هو عَبَّاد بن [بِشْر الأَشهَليُّ [3] ، قال في بعض الشروح: ذكره الفاكِهيُّ في «أخبار مكَّة» : عن خُويلَةَ بنت أَسلَم، وكانت من المبايعات، وقيل] [4] : عبَّاد بن وَهْب.

قلتُ: عَبَّاد بنُ بِشْرٍ هذا غير عَبَّادِ بنِ بِشْرٍ رفيقِ أُسَيْد بن حُضَيْر في المِصْباحَين، إنَّما هو عَبَّادُ بنُ بِشْرِ بن قيظي، وهو أشهليٌّ أيضًا، كذا ذكر هذه القصَّةَ ابنُ الأثير في «أسد الغابة» في ترجمة [5] هذا، لا في ترجمة عَبَّادِ بن بِشْر بن وَقْشٍ رفيقِ أُسَيْدِ بن حُضَيْر.

وقولُ الفاكهيِّ عن خُويلةَ لم أره في «أسد الغابة» ، إنَّما الذي فيه: أنْ ذكرَ ذلك في ترجمة تُويلَةَ بنتِ أسلَمَ [6] الأنصاريَّة بالتاء المُثنَّاة من فَوق، قالت: بينا أنا في بني حارثةَ أُصلِّي، فقال عَبَّادُ بن بِشْرٍ: إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قد استقبَل البيتَ [7] الحرام أو الكعبة، فتحوَّل الرجالُ مكانَ النساء، والنساءُ مكانَ الرجال، فصلَّوا السجدتين الباقيتين [8] نحو الكعبة، وقيل: إنَّها بُديلةُ بنت مسلم، بالباء الموحدة بعدها دال، وقيل فيها: نُوَيلة [9] بالنون، وذكر في «أسد الغابة» في ترجمة عَبَّاد بن نَهِيْك ما قدَّمناه ناقلًا لذلك عن ابن عبد البَرِّ.

[وقال ابنُ سَيِّد النَّاس في «السيرة» : هو عَبَّاد بنُ نَهِيْك بن إساف [10] ، وإنَّ ما ذكره ابن عبد البَرِّ في نِسبَتِه: أنَّه خَطْميٌّ، لم يصنع [11] فيه شيئًا، وإنَّما هو حارثيٌّ] [12] ، ولم أرَ في «أسد الغابة» عَبَّادَ بنَ وهْبٍ، والمسجد ليس مسجدَ قُباء، وإنَّما هو مسجد [13] بني سَلِمة، ويعرف بمسجد القبلتين. [خ¦40]

ص 6

[1] في (ق) : (رسول الله) .

[2] في (أ) : (يقال) .

[3] في (ق) : (الأسهلي) ، وكذا في الموضع اللاحق.

[4] ما بين معقوفين سقط من (ت) .

[5] في (أ) : (ترجمته) .

[6] في (ت) : (أسماء) .

[7] في (ق) : (بالبيت) .

[8] في (ت) : (المذكورتين) .

[9] في (ت) : (تويلة) .

[10] في (أ) : (وساق الحديث) ، وفي (م) : (إنساف) .

[11] في (أ) : (يسمع) .

[12] ما بين معقوفين سقط من (ت) .

[13] (مسجد) : ليس في (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت