129 -عَن أمِّ عطيَّة قالت: دخل علينا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ حين توفيت ابنته [1] .
هذه البنت هي زينب، كما في «صحيح مسلم» .
قيل [2] : وقال الترمذيُّ: إنَّها أمُّ كلثوم، وفيه نظرٌ، وموت أمِّ كلثوم [3] في سنة تسعٍ، وموت زينب في سنة ثمانٍ مِنَ الهجرة، وكذا قال في «مختصر الاستيعاب» في ترجمة أمِّ كلثوم، وهي التي شهدت أمُّ عطية غسلها، وحكت قول النبيِّ [4] صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «اغسِلْنَها ثلاثا أو خمسًا» ، ونَسَبَ ذلك أيضًا [5] إلى (مسندِ الأوزاعي) ، وما في «مسلم» أصحُّ [وقال في أمِّ كلثوم غسلتها أسماء بنتُ عميس وصفية بنت [عبد المطلب، وعن] ليلى بنتِ قانف شهدُّت غسلها، وهو في «أبي داود» عنها، انتهى وكونها أمُّ كلثوم هو في «ابن ماجة» ولم أر في «الترمذيِّ» ما ذكر، والله أعلم] [6] [خ¦1253]
ص 40
[1] في (م) : (بنته) ، وفي (ق) مخرومة.
[2] (قيل) : مثبت من (ق) .
[3] (وفيه نظرٌ، وموت أمِّ كلثوم) : ليس في (م) .
[4] في (أ) و (م) : (رسول الله) .
[5] (أيضًا) : ليس في (م) .
[6] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .