فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 1700

133 -عن محمَّد بن سيرين قال: توفِّي ابنٌ لأمِّ عطية.

[باب الإحداد.

عَن زَيْنَب بنتِ أبي سلمة: ثمَّ دخلت على زينب بنت جحشٍ حين ماتَ أخوها فدعت بطيب فمسَّت.

هذا الأخ إن كان عبد الله بن جحشٍ؛ فقد توفِّي في أُحُد، وكانت زينب بنت أبي سلمة إذ ذاك صغيرة؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم دخل على أمِّها في سنة ثلاثٍ، ودفعها إلى مَن يكفلها، وإن كان أبا حُميد بن جحش؛ فقد قال في «أُسد الغابة» : إنَّه توفِّي بعد أخته زينب بنت جحش، وكانت وفاتها سنة عشرين، فليتأمَّل، وفي «صحيح ابن حبَّان» في القسم الثاني المناهي تعيين أنَّه عبد الله بن جحشٍ، فأخرج عن الحُسَين بن إدريس قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكير، عن مالكٍ عن عبد الله ابن أبي بكرِ بن محمَّد بن عمرو بن حزم، عن حميد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة أنَّها أخبرته بهذه الأحاديث الثلاث، قالت زينب: دخلت على أمَّ حبيبة حين توفِّي أبوها أبو سفيان بن حرب فدعت أمُّ حبيبة بطيبٍ فيه صُفرة خلوق أو غيره، فدهنت منه جاريةً، [ثمَّ مَسَّت] به بطنها، ثمَّ قالت: [والله] مالي بالطيب مِن حاجة [غير أنِّي سمعتُ] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحدَّ على ميِّت فوق ثلاثٍ إلَّا على زوجٍ أربعة أشهر وعشرًا» وقالت زينب: دخلتُ على زينب بنت جحش حين توفِّي أخوها عبد الله بن جحشٍ فدعت بطيب، ثمَّ مَسَّت منه ... ) الحديث]] [1] [خ¦1279]

ص 41

ص 41

[1] ما بين معقوفين مزدوجين مثبت من (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت