138 -عن جابر بن عبد الله قال: جِيء بأبي يومَ أحُدٍ.
وفيه: فسمع صوتَ نائحةٍ فقال [1] : مَن هذه؟ قالوا: بنت عمرو، أو أخت عمرو.
وعلى أنَّها بنت عمرو تكون عمَّة جابر، واسمها: فاطمة كما تقدَّم في «البخاريِّ» ، وعلى كونها أخت عمرٍو: تكون عمَّة عبد الله لا عمَّة جابر، والذي تقدَّم في (باب الدخول على الميِّت) في «البخاري» : أنَّها عمَّة جابر فاطمة [2] .
[بَاب مَا ينهى عَنِ الحَلْقِ عِنْدَ المصيبة
عَن أَبي بُردَة قال: وجع أبو موسى وجعًا فَغَشِيَ عليه، ورأسه في حَجْر امرأة مِن أهله فلم يستطع أن يردَّ عليها.
كذا عند «البخاريِّ» وفيه نقص، فإنَّ برواية مسلم في (كتاب الإيمان) مِن هذه الطريقة وهو: (فصاحت امرأة مِن أهله) المرأة الصائحة مُفَسَّرة في «مسلم» في رواية أخرى بأنَّها امرأته أمُّ عبد الله، وفي «الطبرانيِّ الأوسط» مِن طريق ربعيِّ بن خراش أنَّها بنتُ أبي دومة، والحديثين عنها في «مسلم» و «أبي داود» ، قال في «النسائيِّ» أيضًا، وطريق ربعيٍّ في «مسلم» لكن بغير سياق كمال المتن] [3] [خ¦1293]
ص 43
[1] في (أ) : (فقالت) .
[2] (فاطمة) : ليس في (م) .
[3] ما بين معقوفين مثبت من (ق) ، وفي هامشه: (بلغ مقابلة على مؤلفه أدامه الله) .