فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 1700

141 -عَن أنس بن مالكٍ قال: دخلنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ على أبي سَيْفٍ القَين، وكان ظِئْرًا لإبراهيم.

الظِّئْر: زوج المرضعة، والمرضعة: مُبهمة، يقال: هي أمُّ سيف زوجة أبي سيف القَين، روى عاصم بن عليٍّ، عن سليمان بن المغيرة، عَن ثابتٍ، عن أنسٍ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «وُلِدَ لي الليلةَ غلامٌ، فسمَّيتُه باسمِ أبي إبراهيمَ» ، فدفعه إلى أمِّ سيف امرأة [1] قين [يقال له: أبو سيف] [2] .

قال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة؛ يعني: ابن منده، وأبا نعيم، وابن عبد البر، وقيل: هي أمُّ بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد[الأنصاريَّة النجاريَّة،

ص 44

امرأة البراء بن أوس، قاله أبو عمر، وقال أبو موسى: والمشهور أنَّ التي أرضعته أمُّ سيف، ولعلَّهما كانتا جميعًا أرضعتا في وقتين [3] ، وهو الصحيح، ووقع لبعض الشرَّاح: أَنْ وحَّد بينهما، وجعل كنية أمِّ بردة: أمُّ سيف، فلها كنيتان، وأنَّ اسم أبي سيفٍ البراء بن أوس، وهذا متعقَّبٌ، ولفظه: تنافست فيه نساء [4] الأنصار أيَّتهنَّ ترضعه، فدفعه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ إلى أمِّ بردة بنت المنذر، وزوجها البراء بن أوس، وكنيتها أمُّ سيف امرأة قين، يقال له: أبو سيف، واسمها: خولة بنت المنذر، وقد وقع ذلك أيضًا [5] في «تهذيب الأسماء واللغات» للنوويِّ، فقال في قسم المبهمات في النساء: مرضعة إبراهيم ابن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ هي أمُّ سيف، ويقال لها أيضًا [6] : أمُّ بردة، واسمها: خولة بنت المنذر الأنصاريَّة، ذكرها القاضي عياض، فليتأمَّل. [خ¦1303]

ص 45

[1] في (م) : (زوجة) ، وفي (ق) مخرومة.

[2] ما بين معقوفين ليس (أ) .

[3] في (أ) : (وقيين) ، وهو تحريف.

[4] (نساء) : ليس في (م) .

[5] زيد في (أ) : (أيضًا) .

[6] (أيضًا) : ليس في (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت