161 -[عن زينب امرأة عبد الله أنها قالت لعبد الله: سَلْ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ، أيجزئ عني أن أنفق عليك وعلى أيتامٍ في حجري، فقال: سلي أنت، فانطلقتُ، فوجدتُ امرأة على الباب حاجتُها مثلُ حاجتي.
اسم المرأة الأنصارية أيضًا: زينب الأنصارية، ذكر ذلك في (مختصر الاستيعاب) وقال: هي امرأة أبي مسعود [1] الأنصاري.
وقد ذكر ذلك أيضًا ابن الأثير في «أسد الغابة» فقال: زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود، [روى علقمة عن عبد الله: أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود] [2] وزينب الثقفية أتتا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ]] [3]
ص 53
تسألانه عن النفقة على أزواجهما.
ولقب زينب امرأة عبد الله رَيْطة، وقيل: رائطة، وهي زينب بنت معاوية الثقفيَّة، وقيل: بنت أبي معاوية، قاله ابن منده وأبو نُعيم، وقال أبو عُمر: زينب بنتُ عبد الله بن معاوية، وقال في الراء: رَيْطَة [4] بنت عبد الله بن معاوية الثقفيَّة، وقيل [5] : امرأة عبد الله ابن مسعودٍ، ويقال: رائطة، قيل: إنَّها زينب، وأنَّ رائطة لقبٌ لها، وقيل: رَيْطة زوجة أخرى له، وهي أمُّ ولده، ثمَّ أخرج لها حديث السؤال عَنِ النفقة على زوجها وولده، هل لها فيها [6] مِن أجر؟ قال الخطيب في «مبهماته» : اسم امرأة ابن مسعودٍ: زينب، وقيل: رَيْطة، وقيل: رائطة، قال النوويُّ: الأكثرون على أنَّ اسمها زينب، قال ابن سعد: كان لابن مسعود امرأتان رَيْطة وزينب، وجعل رَيْطة هي السائلة، فإن صحَّ ما قاله كانت المرأتان قد جرت لهما قضيَّتان، فإنَّ حديث زينب ثابت في الصحيح [وجاء في تعيين الأيتام الذين في حجر زينب امرأة عبد الله أنَّهم بنو أخيها، رواه الطبرانيُّ في «الأوسط» فيمن اسمه أحمد بن زهير عَن أبي وائلٍ عن عبد الله رضي الله عنه] [7] [خ¦1466]
ص 54
[1] في (أ) : (سعيد) ، والتصويب من (ت) .
[2] ما بين معقوفين مثبت من (ت) .
[3] ما بين معقوفين سقط مِن (ق) بمقدار ورقة.
[4] في (م) : (في الرائطة) .
[5] (وقيل) : ليس في (ق) و (م) ، وزيد في (أ) : (بنت) .
[6] في (م) : (منها) .
[7] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .