163 -عن سعد بن أبي وقاصٍ قال: أعطى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ رهطًا وأنا جالس فيهم، فترك رجلًا منهم [1] لم يعطه، وهو أعجبهم إليَّ.
تقدَّم أنَّ هذا يقال: أنَّه [2] جُعيل بن سراقة، وأنَّ في «مغازي الواقديِّ» ما يدلُّ [3] على ذلك، والذي فيها: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أعطى عُيَينة بن حصن [4] ، والأقرع بن حابس مِن غنائم هوازن، فقال له سعد: يعطي هذين ويترك جعيل [5] بن سراقة؟!
وفي «أسد الغابة» : جُعَال [6] ، وقيل: جُعَيل بن سُراقة الغفاريُّ، وقيل: الضَّمريُّ [7] ، وهو أخو [8] عوف مِن أهل الصفَّة وفقراء المسلمين.
ثمَّ أخرج عَن محمَّد بن إبراهيم التيميِّ: أنَّ قائلًا قال لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: أعطيت الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن [9] مئةً [10] مِنَ الإبل وتركت جُعيلًا؟ فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «والذي نفسي بيده لَجُعيلٌ خيرٌ من طِلاع الأرض مثلُ عيينةَ والأقرعِ، ولكنِّي تألَّفتُهما ليُسْلِما، ووكَلْتُ جُعيلًا إلى إسلامه» . [خ¦1478]
ص 54
[1] في (ق) : (فيهم) .
[2] في (م) : (له) ، وفي (ق) مخرومة.
[3] في (أ) : (يبدل) ، ومن غير نقط.
[4] في (م) : (حصين) .
[5] في (أ) : (جعل) ، وهو تحريف، وفي (ق) مخرومة.
[6] في غير (ق) و (م) : (جعالة) .
[7] في (م) : (الضميري) ، وفي (ق) مخرومة.
[8] في (أ) : (أخوف) ، وهو تحريف.
[9] في (أ) : (حصيص) ، وهو تحريف.
[10] في (م) : (بمئة) .