172 -عن ابن عبَّاسٍ: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ مرَّ وهو يطوف بالكعبة بإنسانٍ ربط يده إلى إنسان بسَيْر أو خيطٍ أو بشيءٍ غير ذلك، فقطعه.
وأعاده في الباب بعده فقال: رأى رجلًا يطوف بزِمامٍ فقطعه، وهو معنى ما قبله، هذا يحتمل [1] أن يُفسَّر ببشر أبي خليفة.
ففي «أسد الغابة» : بِشر أبو خَليفة، له صحبة، عداده في أهل البصرة، تفرَّد بالرواية عنه ابنه خليفة أنَّه أسلم، فردَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ [عليه [2] ماله وولده، ثمَّ لقيه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ] [3] ، فرآه هو وابنه مقرونين، فقال: «ما هذا يا بشر؟» قال: حلفت [4] لئن رَدَّ الله عليَّ مالي وولدي لأحجنَّ بيت الله مقرونًا، فأخذ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ الحبل فقطعه وقال لهما: «حُجَّا، هذا مِنَ الشيطان» أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: هذا حديثٌ غريب. [خ¦1620]
ص 57
[1] في (م) : (يحمل) ، وفي (ق) مخرومة.
[2] (عليه) : ليس في (م) .
[3] ما بين معقوفين ليس في (أ) .
[4] في (أ) : (حلف) .