180 -عن ابن عباس: قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّمَ لامرأةٍ من الأنصار، سماها ابنُ عباس فنسيت اسمها: «ما منعكِ أن تحُجِّي معنا؟» قالت: كان لنا ناضحٌ فركبه أبو فلانٍ وابنُه لزوجها وابنها.
المرأة: هي أم سنان، كذا جاء مفسرًا في «صحيح مسلم» ، وفي «البخاري» أيضًا في باب: حج النساء.
ولأم مَعْقِل قصةٌ أخرى تشابه هذه، واسم أبي مَعْقِل هيثم، واسم أم معقل: زينب في الطبراني، وقيل: هي أم سليم زوج أبي طلحة، وقيل: أم طليق زوج أبي طليق، ذكر ذلك ابن بَشْكُوال.
قال ابن بَشْكُوال: قيل: إنها أم معقل رواه النسائي، وقيل: أم سنان، ورواه مسلم، وقيل: أم سليم، ورواه ابن أبي شيبة، وقيل: أم طليق زوج أبي طليق، كذا في (مسند ابن أبي شيبة) وكتاب ابن السكن، انتهى.
ورأيت حديث أم سليم في «طبقات ابن سعد» في النساء عن عطاء عن ابن عباس: أن أم سليم قالت: يا رسول الله؛ إن أبا طلحة وابنه حجَّا على ناضحهما وتركاني، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «عمرةٌ في رمضانَ تُجْزِئكِ عَنْ حَجَّةٍ معي» .
ووجدت في (الصحابة) لابن الأثير: أبا طُليق وأبا مَعْقِل، ولم أجد أبا سنان زوج أم سنان، ووجدت فيها في النساء: أم [1] معقل، وأم سنان، وأم طليق، وذكر في كل منها حديث: «عمرةٌ في رمضانَ تَعدِلُ حَجَّة» .
وفي (الصحابة) : أبو سنان الأسدي أول من بايع تحت الشجرة، وأبو سنان الأشجعي مَعْقِل بن سنان، راوي حديث: بَرْوَع بنت واشِق، وأبو سنان ابن صيفي، وقيل: سنان، قتل يوم الخندق. [خ¦1782]
ص 59
[1] في (أ) : (ابن) ، والتصويب من (ت) .