194 -عن عائشة: أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه احترق، قال: «ما لك؟» قال: أصبتُ أهلي في رمضان، فأتي النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم [1] بمِكْتلٍ [2] يُدعى العَرَق، قال: «أين [3] المُحْتَرِق؟» قال: أنا، قال: «تصدَّقْ بهذا» .
هذا هو الأعرابيُّ الذي جامع في نهار رمضان، وقد رُوِيَ حديثه في الباب الذي بعده عن أبي هريرة قال: بينما نحن جلوسٌ عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، إذ جاءه رجلٌ ... الحديث، وفيه: فبينما نحن على ذلك، إذ أُتي بعَرَق فيها تمر، وهذا الأعرابي لم يثبت تعيينه.
ووقع في «المبهمات» لعبد الغني بن سعيد الأزديِّ: أنَّه سلَمة بن صخرٍ البَيَاضيُّ، وهذا متعقَّب، فسلَمة [4] إنَّما ظاهر عن زوجته في [5] شهر رمضان، ورأى خَلْخَالها في القمر فوطئها ليلًا، ولا حجَّة فيما أورده عبد الغنيِّ ممَّا زعم أنَّه يدلُّ على ذلك، فليراجع مِن كلامه.
وفي «مبهمات ابن بَشكُوال» : عن حُميد [6] بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة: أنَّ رجلًا أفطر في رمضان، هو سلَمة بن صخر في «منتقى ابن الجارود» و «مسند ابن أبي شيبة» ، ويقال فيه أيضًا: سلمان بن صخر، ذكره ابن السكَن. [خ¦1935]
ص 64
[1] (النبي صلَّى الله عليه وسلَّم) : مثبت من (ق) .
[2] في (أ) : (بمكل) ، وهو تحريف.
[3] في (أ) : (ابن) ، وهو تحريف.
[4] في (أ) : (قبله) ، وهو تحريف، وفي (ق) مخرومة.
[5] (في) : مثبت من (ت) .
[6] في (م) : (حميمًا) ، وهو تحريف، وفي (ق) مخرومة.