20 -عن أبي بكرة قال: ذكر النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قَعَد على بعيره، فأمسكَ إنسانٌ بخِطامه أو بزِمامه.
هذا لعلَّه: بلالٌ، فقد روى الطبرانيُّ في «الأوسط» فيمَن اسمه أحمد: عن [1] زَيدِ بن أبي أُنَيسةَ [2] ، عن يحيى بن الحُصَين، عن جدَّته أُمِّ الحُصَين قالت [3] : حجَجْتُ مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداع،
ص 8
فرأيتُ بلالًا [4] وأسامةَ، بلالٌ [5] يقودُ خِطامَ راحلته، والآخرُ رافعًا ثوبه يستر به [6] من الحَرِّ، حتى رمى جمرة العقَبة، ثم انصرف فوقف على الناس، فقال قولًا كثيرًا، فكان ممَّا قال: «إنْ أُمِّرَ عليكم عبدً أسود مُجَدَّعًا يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأَطيعوا» ، فليُتأمَّل [7] .
والحديث في «مسلم» و «أبي داود» و «النَّسائيِّ» [8] ، ولكن ليس في «مسلم» تعيينُ القائد [9] ، وأمَّا «النَّسائيُّ» ففيه تعيين القائد، ولفظه: عن أمِّ الحُصين قالت [10] : حججْتُ في حَجَّةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، فرأيتُ بلالًا أخذَ يقودُ بخِطام راحلتِه، وأسامةُ بن زيدٍ رافعٌ عليه [11] ثوبَه يُظِلُّه [من الحرِّ وهو مُحْرِمٌ حتى رمى جمرةَ العقبة] [12] ، ثم خطَب النَّاسَ، فحمد الله وأثنى عليه، وذكَر قولًا كثيرًا. [خ¦67]
ص 9
[1] في (ت) : (بن) .
[2] في (م) : (ابنته) ، وهي بلا نقط.
[3] في (أ) : (قال) .
[4] في (م) : (بلال) .
[5] في (م) : (بلابلًا) .
[6] في (ت) : (يستره) .
[7] (فليتأمل) : ليس في (ت) .
[8] (والنسائي) : ليس في (ت) .
[9] في (م) : (القائل) ، وهو مصلح في الموضع اللاحق.
[10] في (أ) : (قال) ، وفي (ت) : (كان) ، والصواب ما أثبت.
[11] (عليه) : ليس في (ت) .
[12] ما بين معقوفين سقط من (أ) .