242 -عن سلمة بن الأكوع: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أتي بجنازةٍ فقال: «هل عليه مِن دينٍ؟» فقالوا: نعم، قال: «صَلُّوا على صاحِبكم» ، قال أبو قتادة: عليَّ دينُه يا رسول الله، فصلَّى عليه.
[في «البخاري» في (الحوالة) : أنَّ دينه كان ثلاثة دنانير ذكره في حديث سلمة] ] [1] روى أبو داود عن جابرٍ في قدر الدَّين
ص 74
الذي ضمنه أبو قتادة: أنَّه ديناران، وكذلك في حديث أسماء بنت يزيد، رواه الطبرانيُّ في «الكبير» ، ووقع في ابن ماجه في حديث أبي قتادة: أنَّ الدين كان ثمانية عشر درهمًا، أو تسعة [2] عشر درهمًا، فيحتمل أن يكونا واقعتين، ويحتمل أن يكون الدين كان في الأصل ديناران [3] ، ثم [4] وفَّى منه [5] خمسة أو ستَّة، فمن [6] روى الدينارين كان على الأصل، ومن روى ثمانيةَ عشر أو تسعةَ عشر كان على ما بقي؛ لأنَّ الدينار إذ ذاك كان [7] قيمته اثنا عشر] [8] . [خ¦2295]
ص 75
[1] ما بين معقوفين مزدوجين مثبت من (ق) .
[2] في (أ) : (سبعة) .
[3] في (أ) : (دينارين) .
[4] (ثم) : ليس في (أ) .
[5] في (أ) : (منية) .
[6] (ثم وفَّى منه خمسة أو ستَّة، فمن) : ليس في (م) .
[7] في (أ) و (م) : (كانت) .
[8] ما بين معقوفين جاء في (أ) بعد قوله: (فوقع رجلٌ على جارية امرأته) .