244 -عن عبد الرحمن بن عوف في ذكر قتل أميَّة بن خلف، فتركت لهم ابنه [1] فقتلوه.
هو عليُّ بن أميَّة بن خلف.
وفيه: قلت له: ابرك فبرك، فألقيت نفسي عليه لأمنعه، فتخلَّلوه بالسيوف مِن تحتي، حتَّى قتلوه.
ذكر في «مختصر الاستيعاب» أنَّ قاتل أميَّة بن خلف بلالٌ، وأنشد لأبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه:
هنيئًا زادك الرَّحمنُ خيرًا
لقد أدركتَ ثَأْركَ يا بلالُ
وكان أميَّة بن خلف يعذِّب بلالًا، لكن في «سيرة ابن هشام» أنَّه يقال: قاتل أميَّة بن خلف: معاذ بن عَفْراء، وخارجة بن زيدٍ، وخبيب [2] بن يساف، اشتركوا في قتله [3] ، وعليه يدلُّ قوله:
ص 75
فتخلَّلوه، وفي «مستدرك الحاكم» في ترجمة رافع بن مالك [الزُّرَقيِّ: أنَّ رِفاعة بن رافع بن مالك] [4] قال: لمَّا كان يوم بدرٍ، وتجمَّع [5] الناس على أميَّة بن خلف، فأقبلت إليه، فنظرت إلى قطعة مِن درعه قد انقطعت مِن تحت إبطه، فأطعنه بالسيف فيها طعنة فقطعته، ورُميتُ بسهمٍ يوم بدر، ففقأت عيني، فبصق فيها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ ودعا لي، فما آذاني فيها شيء، فعلى هذا يكون رِفاعة بن رافع الزُّرَقيُّ مِن جملة المشاركين في قتله، وقاتل ابنه [6] عليُّ بن أميَّة بن خلف عمَّار بن ياسر، ذكره في «السيرة» . [خ¦2301]
ص 76
[1] في (م) : (أبيه) ، وهو تحريف.
[2] في (أ) و (م) : (وحبيب) .
[3] في (أ) : (قتادة) ، وهو تحريف.
[4] ما بين معقوفين سقط من (م) .
[5] في (أ) : (ويتجمع) ، وفي (ق) مخرومة.
[6] في (م) : (أبيه) ، وهو تحريف.