256 -عن عبد الله بن الزبير أنَّه حدثه: أنَّ رجلًا مِنَ الأنصار خاصم الزبير عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ في شِرَاجِ الحَرَّة التي يسقون [1] بها النخل.
قال النوويُّ في «تهذيب الأسماء واللغات» : قال ابن باطيش: هو حاطب ابن أبي بَلْتَعَة، وقيل: ثعلبة بن حاطب [2] ، وقيل: حُمَيد، وقوله في حاطب لا يصحُّ، فإنَّه ليس أنصاريًّا، وقد ثبت في «صحيح البخاريِّ» أنَّ هذا الأنصاريَّ القائل كان بدريًّا.
وفي «أسد الغابة» في ترجمة حُميد الأنصاريِّ بإسناده: أخبرنا ابن قتيبة قال: أخبرنا يزيد بن خالد الرمليُّ، قال: حدَّثنا الليث عن الزهري، عن عروة بن الزبير أنَّ حُميدًا رجلًا مِنَ الأنصار خاصم الزبير في شِرَاج الحَرَّة ... الحديثَ.
قال أبو موسى: هذا حديثٌ صحيحٌ له طرقٌ شتَّى، لا أعلم في شيءٍ منها [3] ذكر حُميد
ص 79
إلا مِن هذا الطريق.
قال ابن الأثير: «حُميد» بضم الحاء وآخره دال.
وفي «مبهمات ابن بَشكُوال» : أنَّه ثابت بن قيس بن شَمَّاس [4] ، وفيه بُعدٌ. [خ¦2359] - [خ¦2360]
ص 80
[1] في (ق) : (يستقون) ، والمثبت هو الصواب.
[2] في (أ) : (حا) ، وهو تحريف.
[3] في (أ) : (منهما) .
[4] في (أ) : (شمساس) ، وهو تحريف.