فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 1700

287 -وعن أنسٍ: أهديت للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ جُبَّة [1] سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: «والذي نفسي بيدِه، لَمَناديلُ سعدِ بنِ مُعاذ في الجنَّة أخيرُ مِنْ هذا» .

أمَّا مُهدِيَةُ الشاة المسمومة؛ فهي زينب بنتُ الحارث أخت مَرْحَب، زوج سَلام بن مِشْكم، وقيل: زينب بنت أخي مَرْحَب [2] ، وقد تقدَّم في (الزكاة) [3] : أنَّ ملك أَيْلَة مُهدي البغلة البيضاء، هو ابن العَلْماء، وفي «الهدايا» لأبي إسحاق الحربيِّ [4] ، عن عليٍّ: أهدى يوحنَّا بن رُؤبة [5] إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ بغلته البيضاء.

وفي «مسلمٍ» : أنَّه كان عليه الصلاة والسلام يومَ حُنين على بغلةٍ له [6] بيضاء، أهداها له فَروة بن نُفَاثة الجُذاميُّ، وهذه غير تلك خلافًا لما وقع للنوويِّ، وقد تقدَّم.

وأمَّا مُهدي الجبَّة مِنَ السندس: فهو أُكَيْدِر بن عبد الملك صاحب دُوْمة الجندل، كما ذكره سعيد عَن قتادة عن أنسٍ في «البخاريِّ» في هذا الباب، وقد تقدَّم [7] أنَّ هذا القول أيضًا وقع في ثوب عطارد الذي أهداه للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، وكان كسرى أهداه لعطارد كما سقنا ذلك مِن «أسد الغابة» ، لكن تلك أرسلها لأبي جهم بن حذيفة، وهذه أعطاها لعمر كما تقدَّم، ويمكن الجمع بأن نقول: القول المذكور عند كلٍّ مِنَ الثوبين. [خ¦2615]

ص 91

ص 92

[1] في (أ) : (حنة) ، وهو تحريف.

[2] في (أ) : (مرحت) ، وهو تحريف.

[3] (في الزكاة) : مثبت من هامش (أ) .

[4] في (أ) : (الحرمي) ، وهو تحريف.

[5] في (م) : (رومة) ، وهو تحريف.

[6] (له) : ليس في (أ) .

[7] (وقد تقدم) : ليس في (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت