305 -عن البراء في حديث [1] الحديبية وعمرة القضيَّة: فتبعتهم ابنة حمزة.
هي أُمامة، وقيل: عمارة، وقيل: فاطمة، وقيل: عائشة كما تقدَّم، قال ابن الأثير: أمامة [2] بنت حمزة بن عبد المطَّلب، وأمُّها سلمى بنت عميس، وهي التي اختصم فيها [3] عليٌّ وجعفر وزيد رضي الله عنهم لما خرجت مِن مكَّة، فاجتاز بها عليٌّ فأخذها، وطلب جعفر أن تكون عنده؛ لأنَّ خالتها أسماء بنت عميس عنده، وطلب زيد أن تكون عنده؛ لأنَّه قد كان آخى بينهما رسولُ الله [4] صلَّى الله عليه وسلَّمَ، فقضى بها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ لجعفر؛ لأنَّ خالتها عنده، ثمَّ زوجها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ مِن سلمة بن أمِّ سلمة، وقال حين زوَّجها: «هل [5] جُزيت [6] سلمة» ، لأنَّ سلمة هو الذي زوَّج أمَّ سلمة مِنَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، وسمَّاها الواقديُّ عمارة، وبخط الحافظ مغلطاي: في [7] كتاب ابن الطلَّاع قال [8] محمَّد بن نصر: إنَّها إذ ذاك كانت غير مدركة، وقال الكلبيُّ: هلك سلمة قبل أن يجتمعا. [خ¦2699]
ص 101
[1] (حديث) : ليس في (أ) .
[2] (أمامة) : ليس في (أ) .
[3] (فيها) : ليس في (أ) .
[4] في (م) : (النبي) .
[5] (هل) : ليس في (م) .
[6] في (أ) : (حرمت) .
[7] في (أ) : (من) .
[8] (قال) : ليس في (أ) .