فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1700

324 -عن أبي موسى قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقال: الرجلُ يقاتل للمَغنم [1] ، والرجل يقاتل للذِّكر، والرجل يقاتل ليُرى مكانُه.

هذا الرجل يحتمل تفسيره بما ذكره في «أسد الغابة» في باب اللام فقال: لاحِق بن ضُميرة الباهليُّ، [فأخرج عن سليم [2] بن عامر قال: سمعتُ لاحق بن ضميرة الباهليُّ] [3] يقول: وفدتُ على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ فسألتُه عَنِ الرجل يغزو يلتمس الأجر والذِّكر، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «لا شيء له، إنَّ الله تبارك وتعالى لا يقبل مِنَ العمل إلَّا ما كان خالصًا، وما ابْتُغِيَ به [4] وجهه» ، أخرجه

ص 109

أبو موسى.

ثم وجدتُ في حديثِ أبي بكر بن أبي الحديد جزء مسموع لنا في أوَّله عن معاذ بن جبل: أنَّه قال: يا رسول الله؛ كلُّ بني سَلِمَة يقاتل، فمنهم مَن يقاتل رياءً، ومنهم مَن القتالُ خَليقته، ومنهم مَن يقاتل احتسابًا، فقال: «كلُّ هذه الخصال مَنْ يُقاتل عليها» ، وأصلُ أمره أن تكون كلمةُ الله هي العليا فقُتل فهو شهيدٌ، فيستفاد مِن هذا الحديث أنَّ القائل معاذ، وفيه فائدة أخرى وهو تعيين بني سَلِمَة، ولكنَّ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. [خ¦2810]

ص 110

[1] في (أ) : (للمغيم) ، وهو تحريف.

[2] في (م) : (سلمة) .

[3] ما بين معقوفين ليس في (أ) .

[4] (به) : ليس في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت