32 -عن أبي هريرة:[أنَّ خُزاعة قتلوا رجلًا من بني لَيْثٍ بقَتيلٍ منهم قَتلوهُ.
عن ابن إسحاق: أنَّ خراش بنَ أُميَّة من خُزاعة قتلَ ابن الأقرعِ [1] الهُذَليِّ بقَتيلٍ قُتِلَ في الجاهليَّة يُقال له: أَحْمَرُ، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «يا معشرَ خُزاعةَ، ارفعوا أيديَكم
ص 12
عن القتلِ، فمَنْ قُتِلَ بعدَ مقامي [2] هذا فأهلُه بخيرِ النَّظَرَينِ».
عن أبي هريرةَ] [3] في خُطبة الفتح: فقال رجلٌ من قريش: إلَّا الإذْخِر.
هو العبَّاس بن عبد المطلب [4] رضي الله عنه.
[وفي «مصنَّف ابن أبي شيبة» : أنَّ القائل: (إلَّا الإذخر) اسمه: شاه.
وفي «أسد الغابة» لابن الأثير في (الميم) : أنَّ اسمه مِيْنا؛ بميم بعدها ياء مثنَّاة من تحت ثمَّ نون، أخرجه أبو موسى، وقال: لعلَّه تصحيف] [5] . [خ¦122]
ص 13
[1] في (ق) : (الأنوع) ،
[والصواب: الأثوع] وفي (م) : (الأكوع) ، وجاء على هامش (أ) : (ويقال: المقتولان منبه الخزاعي وجندب بن الأكوع، وقيل: إن اسم القاتل هلال بن أمية) .
[2] في (أ) : (بعدها في) .
[3] ما بين معقوفين سقط من (ت) .
[4] (بن عبد المطلب) مثبت من (ت) .
[5] ما بين معقوفين سقط من (ت) .