334 -عن سهلٍ قال [1] : لما كُسِرت بيضةُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ على رأسه وأُدمي وجهه وكُسرت رَباعِيته.
قيل: فاعل ذلك عبد الله بن قَمئَة، وقيل: عتبة بن أبي وقَّاص، وذلك [2] يوم أُحُد، وذكر الثاني الحاكم في «المستدرك» في ترجمة حاطب بن أبي بَلْتَعَة، عن أنس بن مالك: أنَّه سمع حاطب بن أبي بَلْتَعَة
ص 112
يقول: إنَّه طلَع على [3] النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بأُحُدٍ وهو يشتدُّ، وفي يد عليِّ بن أبي طالب التُّرس فيه ماءٌ [4] ، ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يغسل وجهه مِن ذلك الماء، فقال له حاطب: مَن فعل بك هذا؟ قال: عتبة [5] بن أبي وقَّاص هشَم وجهي ودقَّ رَباعيتي بحجرٍ رماني، قلت: أين توجَّه عتبة؟ فأشار إلى حيث توجَّه، فمضيت حتى ظَفِرت به، فضربته بالسيف فطرحت رأسه، فهبطتُ فأخذت رأسه وسلَبَه وفرَسه، وجئتُ به [6] النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فسلَّم ذلك إليَّ، ودعا لي فقال: «رَضي اللهُ عنكَ، رَضي اللهُ عنكَ [7] » .
وفي «السيرة» قال ابن هشام: وذكر رُبَيْح بن عبد الرحمن بن أبي سعيدٍ الخدريِّ، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدريِّ [8] : أنَّ عتبة بن أبي وقَّاص رمى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يومئذٍ فكسر رَباعيته اليمنى السفلى وجرح شفتَه السفلى، وأنَّ عبد الله بن شهاب الزهريَّ [9] شجّه في جبهته، وأنَّ ابن قَمِئَة جرحه في وجْنتِه، فدخلتْ حلْقتان مِن حلق المِغْفَر في وَجْنته. [خ¦2903]
ص 113
[1] (قال) : ليس في (أ) .
[2] زيد في (م) : (في) .
[3] في (أ) : (عن) .
[4] في (ق) : (ماؤه) ، وهو تحريف.
[5] في (أ) : (عقبة) ، وهو تحريف.
[6] وزيد في (أ) و (م) : (إلى) .
[7] (رضي الله عنك) : ليس في (أ) .
[8] (الخدري) : ليس في (أ) ، و (عن أبيه عن أبي سعيد الخدري) : ليس في (م) .
[9] في (م) : (الزبيري) ، وهو تحريف.