فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 1700

343 -عن ابن عُمَر قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فاستأذنه في الجهاد قال: «أحيٌّ والداك؟» قال: نعم قال: «ففيهما [1] فجاهِدْ» .

لم أقف على تعيين [2] هذا، لكن في «أسد الغابة» في ترجمة طلحة بن مُعاوية بن جَاهمة السلميِّ: روى عنه ابنه محمَّد أنَّه قال: أتيتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقلت: يا رسول الله، إنِّي أريد الجهاد معك في سبيل الله أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: «أحيَّةٌ أمُّك؟» قال: قلت: نعم، قال: «الزمها فثَمَّ الجنَّة» ، أخرجه الثلاثة.

وفي «مختصر الاستيعاب» : معاوية بن جاهمة السلميُّ قال: أتيتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أستأذنه [3] في الجهاد فقال: «ألك أمٌّ؟» قلت: نعم، قال: «فالزمها [4] فإنَّ الجنَّة تحت رجليها [5] » ، وقد روى هذا الحديث لجاهمة أبيه، وهو في البيهقيِّ في (أبواب الجهاد) عن معاوية بن جاهمة: أنَّ جاهمة جاء إلى [6] النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فذكره.

ص 116

وفي «أسد الغابة» في الجيم: جَاهمة بن العبَّاس بن مِرداس السلميُّ، وساق له [7] الحديث مِن طريق ابن جريج عن محمَّد بن طلحة بن ركانة، عن معاوية ابن جاهمة السلميُّ، عن أبيه قال: أتيتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فسألته عن الغزو؟ فقال: «هل لك من [8] أمٍّ؟» قال: قلت: نعم قال: «فالزمها فإنَّ الجنَّة تحت رجليها» .

ثمَّ ذكره في معاوية، مِن طريق محمَّد بن إسحاق، عن محمَّد بن طلحة، عن أبيه، عن معاوية السلميِّ، فذكر نحوه، فظهر من ذلك الخلاف فيمن وقعت هذه الواقعة له [9] هل هو طلحة، أو هو أبوه معاوية، أو هو جدُّه جاهمة؟ وما ذكره ابن جريج أثبت، وهو الذي خرَّجه [10] البيهقيُّ. [خ¦3004]

ص 117

[1] في (أ) : (معهما) .

[2] في (أ) : (تفسير) .

[3] في (م) : (إسناده) ، وهو تحريف.

[4] في (أ) : (الزمها) ، وكذا في الموضع اللاحق.

[5] في (أ) و (م) : (رجلها) ، وكذا في الموضع اللاحق.

[6] (إلى) : ليس في (ق) .

[7] (له) : ليس في (أ) .

[8] (من) : ليس في (أ) .

[9] في (أ) : (لك) .

[10] في (أ) و (م) : (أخرجه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت