348 -عن أبي هريرة قال: بعثَنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ في بعْثٍ فقال: «إن وجدتم فلانًا وفلانًا فأحرقوهما بالنار» [1] .
تقدم في باب التوديع أنهما هَبَّار بن الأسود ونافع بن عبد قيس، وأن هَبَّارًا أسلم.
وفي (الروض الأنف) للسهيلي: أنهما هَبَّار بن الأسود، ونافع بن عبد قيس، ذكره ابن هشام، وفي غير (السيرة) : إنَّه خالد بن عبد قيس، هكذا ذكره البزار فيما بلغني [2] .
وفي موضع آخر في فتح مكة: وأما الحويرث بن نُقَيذ الذي أمر بقتله مع ابن خطل فهو الذي نَخَس بزينب بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ حين أدركها هو [و] هبار بن الأسود، فسقطت عن دابتها وألقت جنينها. [خ¦3016]
ص 118
[1] جاء على هامش (ت) : (قال الكرماني: هو هبار ونافع بن عبد القيس) .
[2] في (أ) : (بلغه»، والصواب ما أثبت.