352 -عن البراء بن عازب قال: بعث النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ رهطًا من الأنصار إلى أبي رافع.
ذكر ابن هشام عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك: أنَّه خرج إليه من الخزرج خمسة نفر: عتبة بن عبد الله بن عتيك، ومسعود بن سنان، وعبد الله ابن أنيس، وأبو قتادة الحارث بن ربعي، وخُزاعيّ بن أسود حليف لهم من أسلم، وأمَّر عليهم عبد الله بن عتيك، وفي هذه الرواية: أنَّهم دخلوا عليه وابتدروه بأسيافهم، وأن عبد الله بن أنيس تحامل عليه بسيفه في بطنه حتى أنفذه وهو يقول: قطي قطي أي: حسبي.
ورواية البخاري تقتضي أن الذي عمل العمل كله هو عبد الله بن عتيك وهو الذي وقع من الدرجة؛ لأنه كان ضعيف البصر، وما في «البخاري» أصح.
وفي «أسد الغابة» في ترجمة أسوَد بن أبيَض أضاف إليهم أسود بن حرام حليف لبني سواد، ورواه عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري ورجال من أهله، قاله عبدان.
ثم قال: وقال حماد بن سلمة: أسود بن أبيض أظنه أراد بذلك [1] ابن حرام.
وذكر أيضًا الأسود بن خُزاعيّ، وقيل: خزاعي بن الأسود، وقد تقدم أن الثاني به جزم ابن هشام. [خ¦3022]
ص 119
[1] في (أ) : (بدل) .