370 -عن أبي قتادة قال: خرجنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ عام [1] حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولةٌ فرأيت [2] رجلًا من المشركين علا رجلًا مِن المسلمين.
وفيه: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «مَنْ قَتَل قتيلًا له عليه بيِّنة فله سَلَبُه» فقمت فقلت: مَنْ يشهد لي؟ فقال رجلٌ: صدق يا رسول الله وسلبه [3] عندي.
فيه ثلاث [4] مبهمات، وأمَّا البينة التي شهدت فهي مبهمة أيضًا، وقيل: إنَّ الذي شهد لأبي قتادة هو الأسود بن خُزاعيٍّ الأسلميُّ، ذكره ابن فتحون عن الواقديِّ.
ثمَّ رأيت في «مغازي الواقديِّ» عن أبي قتادة أنَّه قال: فقلت: مَن يشهد لي؟ فقام عبد الله بن أنيس وشهد [5] لي، ثمَّ لقيت أسود بن خُزاعيٍّ وشهد لي، وقد تقدَّم في: قتل النائم [6] المشرك: أنَّ خُزاعيَّ بن أسود هو أحد قتلة ابن أبي الحُقَيْق، وفي «أسد الغابة» أنَّه يقال فيه: أسود بن خُزاعيٍّ، وخُزاعيُّ بن أسود، فالشاهدان هنا والمشهود له [7] وهو أبو قتادة مِن قتلة ابن أبي الحُقَيْق على ما تقدَّم، واسم المِخْرَف [8] الذي اشتراه الوديين.
قال الواقديُّ في تتمَّة [9] ما سبق، قال أبو قتادة: فأعطانيه؛ يعني: السلب [10] ، فقال لي [11] حاطب بن أبي بَلْتَعَة: يا أبا قتادة أتبيع السلاح؟ فبعته منه بسبع أواقٍ فأتيتُ المدينة فاشتريت به مَخْرَفًا [12] في [13] بني سلِمة، يقال له: الوديين. [خ¦3142]
ص 126
[1] في (أ) : (قام) ، وهو تحريف.
[2] في (أ) : (خولة ورأيت) .
[3] (وسلبه) : ليس في (م) .
[4] في (ق) : (ثلاثة) ، والمثبت هو الصواب.
[5] في (أ) : (يشهد) ، وفي (م) : (فشهد) ، وكذا في الموضع اللاحق.
[6] في (أ) : (النساء) ، وهو تحريف.
[7] (له) : ليس في (ق) .
[8] في (م) : (المحرق) ، وهو تحريف.
[9] في (أ) : (قسمة) .
[10] في (أ) : (فأعطى السلب) .
[11] (لي) : ليس في (أ) .
[12] (مخرفًا) : ليس في (أ) .
[13] زيد في (أ) : (قال) .