409 -عن أنس قال: كان رجل نصرانيًّا فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب لنبيِّ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ فعاد نصرانيًّا، فأماته الله، فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض.
في «مسند عبد بن حُميد» : أنَّه [1] كان مِن بني النجَّار.
[فأخرج من طريق هاشم بن القاسم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: كان رجلٌ مِن بني النجَّار] [2] قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ، فانطلق هاربًا حتَّى [3] لحق بأهل الكتاب قال: فرفعوه قالوا: هذا كان يكتب لمحمَّد فأُعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له [4] فواروه [5] ، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثمَّ عادوا [6] فحفروا له وواروه [7] ، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فتركوه منبوذًا، والحديث في «مسلم» في (ذكر المنافقين [8] ) عن محمَّد بن رافع، عن أبي النضر هاشم بن القاسم به. [خ¦3617]
ص 136
[1] (أنه) : ليس في (أ) .
[2] ما بين معقوفين سقط من (م) .
[3] (حتَّى) : ليس في (أ) .
[4] (له) : ليس في (أ) .
[5] في (أ) و (م) : (فدفنوه) .
[6] في (أ) : (عاد) .
[7] في (م) : (وداروه) .
[8] في (أ) : (المرفع) ، وهو تحريف.