فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 1700

416 -عن عمرو بن ميمون في قصَّة قتل [1] عمر: أنَّه طعن ثلاثة عشر رجلًا مات منهم سبعة [2] .

لم أر مِن عيَّن هؤلاء، وفي «مختصر الاستيعاب» : كُليب: رجل مِنَ الصحابة، قتله أبو لؤلؤة يوم قتل عمر بن الخطاب [3] [رضي الله عنه، وكذا قال في «أسد الغابة» كليب: له صحبة، قتله أبو لؤلؤة يوم قتل عمر بن الخطاب] [4] ، قال الزهريُّ: طعن أبو لؤلؤة اثني عشر رجلًا مات منهم ستَّة ثمَّ نحر نفسه بخنجره، [وفي «مصنَّف ابن أبي شيبة» أنَّه كليب بن بكير الليثي] [5] وذكر ابن سعدٍ في «الطبقات» أنَّ اسم أبي لؤلؤة: فيروز.

وفيه: فلمَّا [6] رأى ذلك رجلٌ مِنَ المسلمين طرح عليه بُرْنُسًا.

في «دول الإسلام» للذهبيِّ: أنَّه أخذ عبد الله بن عوف بساطًا رماه [7] عليه وقبضه، فلمَّا رأى الكلب أنَّه قد أُخذ قَتَل نفسَه.

وفي «طبقات ابن سعدٍ» : أنَّه أخذه رهطٌ مِن قريش منهم هاشم بن عتبة [8] ، وعبد الله بن عوف، ورجلٌ مِن بني سهم فطرح عليه عبد الله بن عوف خميصة.

وفيه: أنَّ أبا لؤلؤة طعن نفسه بالخنجر حتى مات، فاحتزَّ رأسَه عبد الله بن عوف.

وذكر ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» : أنَّ اسم [9] الذي ألقى البُرْنُس حطان التميميُّ.

[وفيه فصلَّى بهم عبد الرحمن صلاةً خفيفةً في «مصنَّف

ص 139

ابن أبي شيبة»: أنَّه قرأ بسورتين: {إنَّا أعطيناك الكوثر} و {إذا جاء نصر الله والفتح} .

رواه عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون] [10] .

وفيه: قال: يا [11] ابن عبَّاس، انظر مَن قتلني؟ فجال ساعةً ثمَّ جاء فقال: غلام المغيرة قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم.

هو أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة.

وفيه: وجاء رجلٌ شابٌّ فقال: أبشِرْ يا أمير المؤمنين ببشرى مِنَ [12] الله عزَّ وجلَّ لك في صحبة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ، وقَدَمٍ في الإسلام ما قد علمت، ثمَّ وَلِيتَ فعدَلْتَ.

هذا الشاب لعلَّه [13] ابن عبَّاس.

أخرج ابن سعدٍ في «الطبقات» مِن طريق عبد الملك بن عمرو أبي عامر [14] قال [15] : حدَّثنا شعبة عن سماك قال: سمعتُ ابن عبَّاس قال: دخلت على عمر حين طُعن فجعلت أثني عليه، فقال: بأيِّ شيءٍ تثني عليَّ بالإمرة [16] أو بغيرها؟ قال [17] : قلت: بكلٍّ، قال: ليتني أخرج منها كَفافًا لا أجرَ ولا وزر، ثم قال: أخبرنا محمَّد بن عبيد الطنافسيُّ وعبيدالله بن موسى، عن مسعر عن سماك الحنفيِّ قال: سمعت ابن عبَّاس يقول: قلت لعمر: مصَّرَ الله بك الأمصار، وفتحَ بك الفتوح، وفعلَ بك وفعلَ، فقال: لَوددتُ أنِّي أنجو منه لا أجر ولا وزر.

وقلنا هذا لأنَّ كلام عمر في هذه الرواية يناسب كلامه في رواية البخاريِّ إلَّا أنَّه يعارضه أنَّه [18] جاءت رواية في «البخاريِّ» أنَّ الشابَّ مِنَ الأنصار، وفي «البخاريِّ» أيضًا: أنَّ ابن عبَّاس دخل على عمر رضي الله عنه فقال له: وكأنَّه يُجَزِّعُه؛ أي: يزيل جزعه، لكن في تلك كلام عمر رضي الله عنه مغايرٌ لكلامه هنا، فليحرَّر ذلك. [خ¦3700]

ص 140

[1] (قتل) : ليس في (م) .

[2] (مات منهم سبعة) : ليس في (ق) .

[3] (بن الخطاب) : ليس في (ق) .

[4] ما بين معقوفين سقط من (م) .

[5] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .

[6] في (أ) : (لما) .

[7] في (أ) و (م) : (ورماه) .

[8] في (م) : (عقبة) ، وهو تحريف.

[9] (اسم) : ليس في (أ) .

[10] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .

[11] (يا) : ليس في (م) .

[12] (من) : ليس في (أ) و (م) .

[13] في (أ) و (م) : (هو) .

[14] في (أ) : (عمرة وأبي عامر) ، وليس بصحيح.

[15] (قال) : ليس في (أ) .

[16] في (أ) و (م) : (أبالإمرة) .

[17] (قال) : ليس في (أ) و (م) .

[18] في (م) : (أنها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت