431 -عن ابن عبَّاس قال: إنَّ أول قَسامةٍ كانت في الجاهليَّة لفينا بني هاشم.
فيه مبهمات: القاتل [1]
في (أ) : (القائل) ، وهو تحريف.
، والمقتول، والرجلان اللذان افتديا أيمانهما.
وذكر الزبير في «الأنساب» بعد ذكر ولادة عبدِ المطَّلب عبد الله أبا النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: وكان أبو طالب مِنْ أشدِّ مَنْ طَلَبَ خداشَ بن عمرو بن شعبة بن أبي قيس بن عبد ودٍّ بن نضر بن مالك بن حسل [2] بن عامر بن لؤيٍّ، قدم عمرَو بنَ علقمة بن المطلب بن عبد مناف، وقال أبو طالب في ذلك لخداش ابن عمرو: [الطويل]
أفي فضل حبلٍ لا أبا لك ضربهُ [3]
بِمَنْسأة [4] قد جاء حبل وأحبُل
حتى أخذوا منه [5] القسامة، فكانت أوَّل قسامة كانت، ثمَّ أثبتتها السنَّة في الإسلام.
فقد [6] ظهر بهذا أنَّ القاتل [7] : وهو خداش بن عمرو، والمقتول عمرو بن علقمة، واسم أحد الرجلين اللذين افتديا أيمانهما حويطب بن عبد العزَّى وهو ابن المرأة المذكورة في الحديث، قاله الزبير في «الأنساب» ، ولم يسمَّ أمُّه هنا.
وفي «طبقات ابن سعدٍ» : أنَّ أمَّ حويطب بن عبد العزَّى: زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث، وهي مِن بني عامر بن لؤيِّ. [خ¦3845]
ص 145
[1] في (أ) : (القائل) ، وهو تحريف.
[2] في (أ) : (جبل) ، وهو تحريف.
[3] في (م) : (بضربه) .
[4] في (ق) و (م) : (بمنشأة) ، وهو تصحيف.
[5] في (أ) و (م) : (فيه) .
[6] في (م) : (بعد) .
[7] في (أ) : (بهذا القائل) ، وفي (م) : (هذا القاتل) .