446 -عن قيس بن عُبَاد، عن أبي ذرٍّ قال: نزلت: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} في ستَّة من قريش.
جاء تعيين المتبارزين وفي «الغيلانيات» مِن طريق الحكم بن عتيبة، عن السُّدِّيِّ، عن عبد خير، عن عليٍّ قال: بارز عبيدة بن الحارث شيبةَ بن ربيعة فضرب شيبةُ رِجل عبيدة بالسيف فقطعها، فاشتركتُ أنا وحمزة على شيبة فقتلناه، وحملنا عبيدة إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، وليس في هذه إلَّا تعيين واحد لواحد.
وفي «الحاكم» في ترجمة حمزة: أنَّه برز حمزة [1] لعتبة، وعبيدةُ لشيبة وعليٌّ للوليد، فقتل حمزةُ عتبة، وقتل عليُّ الوليد، وقتل عبيدةُ [2] شيبة بعد أن ضرب شيبة رِجْل عبيدة فقطعها فاستنقذه حمزة وعليُّ، ثمَّ توفِّي بالصفراء، وهذا يوافق ما تقدَّم مِن رواية عليٍّ في (الغيلانيات) مِن أنَّ [3] عبيدة لشيبة، وفي «سيرة ابن هشام» : أنَّه بارز عبيدة عتبة، وحمزةُ شيبة [4] وعليٌّ الوليد، فاتَّفقت الروايات [5] على [6] أنَّ عليًّا للوليد، والخلاف في الاثنين، والأرجح الأوَّل لموافقته لرواية عليٍّ. [خ¦3966]
ص 150
[1] (أنه برز حمزة) : ليس في (أ) .
[2] في (ق) : (عتبة) ، وليس بصحيح.
[3] في (أ) : (ابن) ، وهو تحريف.
[4] (شيبة) : ليس في (أ) .
[5] في (ق) : (الرويات) ، وهو تحريف.
[6] في (أ) : (في) .