464 -عن عائشة قالت: أصيب سعدٌ يوم الخندق، فضرب النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ له خيمة في المسجد ليعوده مِن قريب [1] ، وفي آخره: وفي المسجد خيمة مِن بني
ص 154
غفار.
ذكر في «أسد الغابة» : أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّمَ أمر أن يجعل في خيمة رُفيدة [2] الأسلميَّة، وذكره [3] السهيليُّ في «الروض [4] الأنف» فقال وذَكَرَ رفيدة: وهي امرأة [5] مِن أسلم التي كان سعد يُمرَّض في خيمتها.
وفيه: أنَّه رماه حِبَّان [6] بن العَرِقَة.
حِبَّان: هذا [7] هو بن عبد مناف أخو هالة [8] ، جدَّة خديجة لأمها، وأمُّهما [9] العَرِقَة [10] واسمها: قلابة بنت أسعد، ذكره الزبير بن بكار في «الأنساب» ] [11] . [خ¦4122]
ص 155
[1] في (أ) و (م) : (قرب) .
[2] في (أ) و (م) : (رقيدة) ، وكذا في الموضع اللاحق، وهو تصحيف.
[3] في (أ) : (وذكرها) .
[4] في (ق) : (روض) ، والمثبت هو الصواب.
[5] (امرأة) : ليس في (ق) .
[6] في (أ) : (حيان) ، وهو تصحيف.
[7] (هذا) : ليس في (أ) و (م) .
[8] (أخو هالة) : ليس في (أ) ، وزيد في (م) : (بنت عبد مناف) .
[9] في (أ) و (م) : (وأمها) .
[10] في (أ) : (والعرقة) ، وفي (م) : (المعرفة) .
[11] ما بين معقوفين تقدم في (م) بعد قوله: (صلاة الخوف شيئًا أحب إلي من هذا) .