483 -عن أسامة قال: بعثنا رسول الله [1] صلَّى الله عليه وسلَّمَ إلى الحُرَقة، فصبَّحنا القوم، فهزمناهم، ولحقتُ أنا ورجلٌ مِن الأنصار رجلًا منهم، فلمَّا غَشِيناه قال: لا إله إلَّا الله، فكفَّ عنه الأنصاريُّ، وطعنته برمحي حتَّى قتلته.
اسم المقتول: مرداس بن عمرو الفدَكيُّ، ويقال: مرداس بن نَهِيْك، وفي «التجريد» للذهبيِّ: مرداس بن عمرو الفدَكيُّ، وقيل: مرداس بن نَهِيْك وهو [2] الذي قتله أسامة وهو يتشهَّد، وفي «أسد الغابة» : مِرداس بن عمرو [3] الفَدكيُّ.
وقال الكلبي: مرداس بن نَهِيْك، وهكذا أخرجه أبو عمر [4] ، وقال: إنَّه فزاريٌّ نزل فيه: وَلَا تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ [5] } [النساء: 94] ، وساق قصَّة أسامة فيه.
وهذه السريَّة أميرها غالب بن عبد الله الليثيُّ، قال الدمياطيُّ: وفي هذه السريَّة قَتَل أسامةُ الرجلَ الذي قال: لا إله إلَّا الله، وكانت في رمضان سنة سبعٍ مِنَ الهجرة. [خ¦4269]
ص 161
[1] في (أ) : (النبي) .
[2] في (أ) و (م) : (هو) .
[3] في (أ) : (عمر) ، وليس بصحيح.
[4] في (م) : (عمرو) ، وليس بصحيح.
[5] زيد في (م) : ( {لست مؤمنًا} ) .