484 -عن ابن عبَّاسٍ: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ لمَّا قدم مكَّة أبى أن يدخلَ البيتَ وفيه الآلهة، فأمر بها فأُخرجت.
روى ابن سعدٍ في «الطبقات» عن إسماعيل [1] بن عبد الكريم الصنعانيِّ قال: حدَّثني إبراهيم بن عقيل بن معقل، عن أبيه، عن وهب، عن جابرٍ: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أمر عمر بن الخطاب زمنَ الفتح، وهو بالبطحاء أن يأتيَ الكعبة، فيمحو [2] كلَّ صورةٍ فيها، ولم يدخلها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ حتى مُحيت كلُّ صورة فيها [3] ، انتهى.
فحينئذٍ يحتمل أن يكون عمر بن الخطاب هو المبعوث للإخراج، تفسيرًا للمبهم [4] في رواية البخاريِّ. [خ¦4288]
ص 161
[1] في (أ) : (إساعيل) ، وهو تحريف.
[2] في (أ) : (فيمحو) .
[3] (فيها) : ليس في (ق) .
[4] في (أ) : (المبهم) .