46 -عن ابن مسعودٍ: فانبعث أشقى القَومِ، فجاءَ بهِ.
هو عُقْبَةُ بن أبي مُعَيْط كما صرَّح [1] به في «صحيح مسلم» ، وكذا [البخاريُّ في مواضع [2] أُخَرَ، وهو في (كتاب الجِزْية) و (المَبعَث) [3] ] [4] ، وكذا في (صحيح الإسماعيليِّ) ، وحكاه المُهَلَّب [5] ، وحكاه [6] عن شُعبة، وقيل: إنَّه أبو جَهْلٍ، حكاه السَّفاقِسيُّ عن الداوديِّ.
* [وفيه: وعدَّ السَّابعَ، فلم يَحفَظْه [7] .
هو [8] عُمارةُ بن الوليد كما ذكره [9] في (الصَّلاة) .
[وفي (كتاب الصلاة) : فقال قائلٌ منهم: أيُّكم يقومُ إلى جَزورِ آلِ فُلانٍ، وهنا: فقال بعضهم، وهذا المُبهَم مُعيَّنٌ في «مسلم» : أنَّه أبو جهل لعنه الله فِرعونُ هذه الأُمَّة] ] [10] ] [11] . [خ¦240]
ص 16
[1] في (ت) : (خرج) .
[2] في (ق) و (م) : (موضع) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[3] (وهو في كتاب الجِزْية والمَبعَث) : مخروم في (ق) ، وليس في (م) .
[4] ما بين معقوفين سقط من (ت) .
[5] (المهلب) : بياض في (ت) .
[6] (وحكاه) : مثبت من (أ) .
[7] في (م) : (يحفظ) .
[8] (هو) : ليس في (ت) .
[9] في (ت) : (ذكر) .
[10] ما بين معقوفين مزدوجين مثبت من (أ) .
[11] ما بين معقوفين مخروم في (ق) .