فهرس الكتاب
491 -عن أبي موسى: فقُتل دُريد.
تقدَّم أنَّ [1] الذي قتله يقال له:
ص 162
ربيعة بن رُفَيْع بن أهبان [2] ، ويقال له: ابن الدُّغُنَّة، واسمها: لَذغة؛ بالغين المعجمة، قال ابن هشام: ويقال: اسم الذي قتل دريدًا: عبد الله بن قُنَيع بن أهبان بن ثعلبة بن ربيعة، وكذا ذكره في «أسد الغابة» عن الغسانيِّ عن ابن هشامٍ.
وفيه: فرمي أبو عامر في ركبته، رماه جُشَميٌّ بسهم.
قال ابن هشام: قال ابن إسحاق: يزعمون أنَّ سلمة بن دريد هو الذي رمى أبا عامر الأشعريَّ بسهم فأصاب ركبته.
وقال ابن هشام: وحدَّثني مَن أثق به: ورمى أبا عامر أخوان: العلاء وأوفى، وفي نسخة: ووافى ابنا الحارث مِن بني جشم [3] بن معاوية، فأصاب أحدهما قلبه، والآخر ركبته، فقتلاه، وولَّى الناس أبو موسى الأشعريُّ، فحمل عليهما فقتلهما، فقال رجل من بني جشم [4] يرثيهما:
إنَّ الرَّزِيَّةِ قَتْلُ العلاءِ
وأوفَى جميعًا ولم يُسْنِدا
هما القاتلانِ أبا عامرٍ
وقَدْ [5] كانَ داهيةً أَرْبَدَا
[وفي «معجم الطبرانيِّ الأوسط» ما يرجِّح الأوَّل فإنَّه أخرج فيمن اسمه محمَّد بن أبي زرعة، [عن أبي موسى] الأشعريِّ [رضي الله] عنه قال: لمَّا [هزم الله] المشركين يوم هوازن [يوم] حنين، عقد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لأبي عامر الأشعريِّ على خيل الطلب، فطلبهم، وأتاه [فيمن] طلبهم، فإذا ابن دريد بن الصمَّة، فعدل إليه ابن دريد فقتل أبا عامرٍ، وأخذ منه اللِّواء، وشددت على ابن دريد فقتلته، وأخذت اللِّواء، ثمَّ انصرفت وانجدع الناس، فلمَّا رآني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أحمل اللِّواء قال: «قُتِلَ أبو عامر؟» قلت: «نعم يا رسول الله» ، فرفع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يديه يدعو لأبي عامرٍ وقال: «اللهمَّ أعط عبدك أبا عامرٍ واجعله في الأكثرين يوم القيامة» ] [6] [خ¦4323]
ص 163
[1] (أن) : ليس في (م) .
[2] في (أ) : (أهيان) ، وهو تحريف.
[3] في (أ) : (خشيم) ، وكذا في الموضع اللاحق، وهو تحريف.
[4] في (أ) : (جشيم) ، والصواب ما أثبت.
[5] (قد) : ليس في (م) .
[6] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .