فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 1700

509 -فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ وهو جالس في القوم بتبوك [1] : «ما فعلَ كعبُ بنُ مالك؟» ، فقال رجلٌ مِن بني [2] سلمة: حبسَه بُرداه [3] ونظرُه في عِطْفيه [4] .

القائل: هو عبد الله بن أنيس، قاله الواقديُّ في «المغازي» ، وفيه: فبينا أنا أمشي إذا نبطيٌّ [5] مِن أنباط [6] الشام، يقول: مَن يدلُّ [7] على كعبِ بن مالك، فطفق الناس يشيرون إليَّ، حتَّى إذا جاءني دفع إليَّ كتابًا مِن ملك غَسَّان.

تقدَّم أنَّه الحارث بن أبي [8] شمْر الغَسَّاني، فإنَّه الذي كان في [9] زمنه بعث [10] الرسل للملوك

ص 169

على ما تقدَّم، وذكرنا في المتخوَّف [11] منه [12] في قصَّة اعتزال النساء أنَّه هو، وقيل: جبلة بن الأيهم [13] ، وهذا الخلاف آت هنا [14] ، فليحرَّر.

وفيه: جاء رسولُ النبيِّ [15] صلَّى الله عليه وسلَّمَ: إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يأمرك أن تعتزل امرأتك، وأرسل إلى صاحبيَّ بمثل ذلك.

تقدَّم، وسيأتي في (اللعان) : أنَّ اسم زوجة هلال بن أميَّة: خولة بنت عاصم، فليحرَّر أهي هذه أم غيرها؟ لأنَّ اللعان وقع في سنة تسعٍ بعد غزوة تبوك بين عويمر وامرأته، وقد قيل: إنَّ الآية نزلت بسببه وبسبب [16] هلال، فليتأمَّل، ولكعب بن مالك زوجة تسمَّى خَيْرة، فليحرَّر أهي [17] هذه [18] أم غيرها؟

وفيه: وركض رجلٌ إليَّ فرسًا، وسعى ساعٍ مِن أسلم.

هو حمزة بن عمرو الأسلميُّ، قاله الواقديُّ، وقد تقدَّم.

وفيه: فاستعرت [19] ثوبين.

المستعار منه مبهمٌ.

وفي «طبقات ابن سعد» في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي: قال محمَّد بن عمر الواقديُّ [20] : وكان حمزة بن عمرو هو الذي بشَّر كعب بن مالك بتوبته وما نزل فيه مِنَ القرآن، فنزع كعبٌ ثوبين كانا عليه فكساهما إيَّاه، قال كعب: والله ما كان لي غيرهما، فاستعرت ثوبين مِن أبي قتادة. [خ¦4418]

ص 170

[1] (بتبوك) : ليس في (م) .

[2] (بني) : ليس في (ق) .

[3] في (أ) : (بردائه) ، وفي (ق) : (براده) ، وهو تحريف.

[4] في (أ) : (غطفيه) ، وفي (ق) : (عطفيمه) ، وهو تحريف.

[5] في (أ) : (نبطن) .

[6] في (أ) : (أسباط) .

[7] في (أ) : (يدلني) .

[8] (أبي) : ليس في (ق) .

[9] في (م) : (له) .

[10] في (أ) : (وبعث) ، وفي (م) : (فبعث) .

[11] في (أ) : (السجون) .

[12] في (م) : (نسبه) .

[13] (بن الأيهم) : ليس في (م) .

[14] في (أ) : (أرهما) ، وهو تحريف.

[15] (أ) : (رسول الله) ، وفي (م) : (رسول للنبي) .

[16] في (م) : (لسببه ولسبب) .

[17] (أهي) : ليس في (م) .

[18] في (أ) : (بهذه) .

[19] في (أ) : (فاستغرب) .

[20] (الواقدي) : ليس في (أ) و (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت