512 -عن عمر رضي الله عنه قال: وافقتُ ربي في ثلاثٍ.
وفيه: وبلغني معاتبة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ بعض نسائه، فدخلتُ عليهنَّ، فقلت: إن انتهيتنَّ أو ليبدلنَّ اللهُ رسولَه خيرًا منكنَّ، حتى أتيت إحدى نسائه فقالت: يا عمر؛ أما في رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ ما يعظ نسائه.
أمَّا البعض المعاتب: فحفصة وعائشة اللتان نزل فيهما قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا [1] أَحَلَّ اللهُ لَكَ} [التحريم: 1] ، وأمَّا المرأة فهي زينب بنت جحش، كذا قاله الخطيب، وتبعه النوويُّ في باب الألف.
ولأمِّ سلمة، مخاطبة مع عمر رضي الله عنه أخرجها «الصحيحان» عن ابن عبَّاس؛ البخاريُّ في (تفسير سورة التحريم) ومسلمٌ [2] في (الطلاق) وهي: فقالت أمُّ سلمة: عجبًا لك يا ابن الخطَّاب، دخلتَ في كلِّ شيءٍ حتَّى تبتغي أن تدخل بين رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ وأزواجه، فيحتمل أن تفسَّر هذه القصَّة [3] بها. [خ¦4483]
ص 171
[1] ( {ما} ) : ليس في (أ) .
[2] في (م) : (ومثله) .
[3] في (م) : (القضية) .