يا مشبهَ البدر في كمالٍ ... يا حبّذا وجهك الطليق
وله:
يا مليكًا على القلو ... ب بجيش من الحدقِ
بأبي صدغك البهي ... م على خدك اليققِ
وله:
ألمّت بوجه كبدر الدجى ... تقنّع بالمِعجَر الأزرق
كبدر السماء بدا طالعًا ... تحفّ به زُرقةُ المشرِق
وله:
أضحكَ مَن في هواكِ باكِ ... حبُّكِ عن حبّ مَن سواك
إذ لا وصال سوى نسيم ... من نشْر مرْط ومن سِواك
وله:
أبدَيْنَ أقمارَ الوجوه طوالعًا ... من فوق أغصان القدودِ المُيّلِ
وبسَمْنَ عن دُرّ الثّغور فخِلْته ... برَدًا تحدّر من سحابٍ هُطَّل
وله من أخرى:
رُبّ يوم نحن في ظل القَنا ... رُبّ يوم نحن مع بيض الدّمى
إن تكن حرب صليْنا نارَها ... أو تكن سِلمًا بذلنا النِّعَما
وله:
منع التنسّكَ والوقار وبجْمَه ... مُقلٌ تقلّبها بنات الرّوم
مُقل لها فعل المُدام وتارة ... فعل الحسام بمهجة المهزوم
بيض كأنّ شعورها ووجوهها ... ليل يبلّجهُ ضياء نجوم
حدّثنَني وخلال ذاك تبسُّم ... كالدرّ منثور على منظوم
لله ليلتُنا ونحن نُديرها ... كأسًا معتّقة من الخُرطوم
والطبل يخفق والمزامر حوله ... تتخالف العيدان في المزْموم
فلئن صبوتُ فقد صبا أهل النهى ... ولئن هفوتُ فلست بالمعصوم
وله:
بسقام جفونك من سقم ... وشحوب خدودي من ألم
وولوع الحب بذي شجنٍ ... وبقرعْ السن على ندم
أرضيت الشوق يعذّبني ... يا مَن قد نام ولم أنم
ولقد أصبحت لنا شغُلًا ... كعكوف الشِّرْك على الصّنم
فلئن أسفرتَ فعن قمر ... ولئن سلّمْت فبالعنَم
أفلا أشفى بوعود من ... ك شفاء المحْل من الدّيَم
أهوىً وجوىً ونوىً وأسىً ... ووقوفُ الحال على العدم
وهمُ أشجوك وقد سلِموا ... وهمُ أردَوْك بذي سلَم
وهمُ قصدوك بنبلِهِمُ ... وأقاموا الحرب على قدَم
وهم دلّوك بدلِّهمُ ... وهمُ راموك فلم ترُم
ولقد أزمعتُ سلوّكُمُ ... وعرضْتُ الغدرَ على شيمي
فكرهت الغدرَ لخسّته ... وأبتْهُ نفوس ذوي الهِممِ
وله:
يا شبيهَ الغزال عينًا وجيدا ... وشبيهَ القضيب قدًا وقامهْ
أنت بدر الجمال فوق قضيب ... خدّك الورد والرّضاب مُدامَهْ
وله:
ألا حبّذا الوجهُ الذي جمع الحُسْنا ... كأن سناه الشّمسُ لكنّه أسنى
ويا من هواه في ضميري مخلّد ... وأدنى إذا فكّرْت من ثوبي الأدنى
طلبت سلوًّا من هواكَ فلم أجد ... وألزَمْتُ نفسي الصبرَ عنك فما أغنى
هواكَ الى قلبي ألذّ من المُنى ... وأعذب من ماء السّحائب بل أهنا
وله:
بنفسي القناني بأيدي الغواني ... وشدوِ القِيان وصوت المثاني
وقد ستر الشمسَ ثوبُ الغمام ... وقد ودجَ العِلجُ نحرَ الدّنان
فخُذْها عقارًا ترى لونها ... كحُمرةِ خدّ بقَرْص البنان
وبادرْ زمانًا قليل الوفاء ... فكلّ مع الدهر والعيشُ فان
وله:
أيها البدرُ إلينا ... لا تبِعْ بالنّقدِ دَيْنا
دعْ نقبّلْ كفّك المخْ ... ضوبَ شئنا أم أبينا
واسقِنا سِحرًا بلحظٍ ... وأدِرْ كأسا علينا
اسقِنيها مُرّةَ الطّعْ ... مِ تُريكَ الشَّيْنَ زيْنا
أنت أبهى كل من يم ... شي على الأرض الهوينا
وله:
أيا من وجهُه حُلوُ ... ويا من قلبُه خِلوُ
ويا من لحظُه سكر ... ويا من لفظُه صحوُ