فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 3509

[حديث: مَنْ سَأَلَ عَرَّافًا، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً]

103 - «مَنْ سَأَلَ عَرَّافًا، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» [1] . [مسلم¦ 2230] .

[1] جاء في هامش الأصل: «قوله عليه السلام: (أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) أي يومًا. إنَّما ذكر ليلة، جريًا على عادة العرب من استعمالهم الليالي في الحساب، ولرؤية الهلال في الليلة. قال النووي: معنى عدم قبول الصلاة، أنه لا ثواب له فيها، كالصلاة في الأرض المغصوبة، لا أنها غير مُجْزِئة؛ لأن كونها مجزئة عبارة عن مطابقتها للأمر، وكونها مقبولة هو ترتب الثواب عليها، فالقبول أخص من الإجزاء، فلا يلزم من نفيه نفي الأعم، على أنَّ صلاة السائل عن العرَّاف لو لم تكن مُجْزِئة لوجب عليه قضاء صلاة أربعين يومًا، وليس كذلك بالإجماع. إلى هنا كلامه. أقول: هذا مشكل عندي؛ لأن الله أخبر عن شأنه، {لا يظلم مثقال ذرة، وإن تك حسنة يضاعفها} [النساء: 40] ، وأنه (( لا يضيع أجر المحسنين ) )، فكيف لا يبشر الله من أدَّى صلاته بشرائطها بسبب معصية صدرت منه، بل الوجه أن يقال: المراد من عدم قبوله إعراضه عن تضعيف أجره» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت