135 - «مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا، طُوِّقهُ إلى سَبْعِ أَرَضِينَ» [1] . [خ¦ 3198] [مسلم¦ 1610] .
[1] جاء في هامش الأصل: قوله عليه الصلاة والسلام: « (مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا) وهو وضع الشيء في غير موضعه، نَصَبَهُ على أنَّه مفعول، أو حال، أو تمييز. قوله: (طَوَّقُهُ) الضمير فيه المستتر فيه، القائم مقام الفاعل، عائدًا إلى مَنْ، والبارز إلى الشبر، وهو أنشأ معنى: دعا عليه، أو إخبار، ومعنى التطويق: تكليف الظالم على جعل ذلك طوقًا يوم القيامة. رُدَّ هذا بأن يوم القيامة ليس زمان التكليف، وأقول: المراد منه تكليف الأيدي للجزاء، ومثله واقع، كما قال عليه السلام في حديث آخر: (إنَّ المصورين يكلَّفون على نفخ الروح في ما صوروه يوم القيامة) ، أو معناه: أن يُجِعَل له كالطوق في عنقه حقيقةً، كما قال تعالى: {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [البقرة: 180] ، وقيل معناه: يُطَوَّق إثم ذلك، أو يلزمهُ كلزوم الطوق» .