فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
161 -«إِنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
ص 15
سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ» [1] . [خ¦ 6223] .
[1] جاء في هامش الأصل: قوله عليه السلام: « (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطَاسَ) يعني سببه، وهو انفتاح المسام، وخفة الدماغ، أو به ينفع الأبخرة المتخنقة فيه، فيعين صاحبه على الطاعة، ولهذا عدَّه الشارع نعمة، فَسَنَّ عقيبه الحمد لله ربّ العالمين. قوله: (وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ) أي سببه، وهو فعل البدن، وكثرة الغذاء، وميله إلى الكسل، فيمنع صاحبه عن الطاعة، ولكنْ سَنَّ الشرع فيه الكظم» .