فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 332

ألمثل هذا ذقت في الدنيا الطوى . .وانشقَّ من خلقٍ عليك رداءُ؟

لي في مديحك يا رسولُ عرائسٌ .. تيمنَ فيك وشاقهنَّ جلاءُ

هنَّ الحسانُ فإن قبلت تكرمًا .... فمهورهنَّ شفاعةٌ حسناءُ

أنت الذي نظمَ البريَّةَ دينُهُ .ماذا يقول وينظم الشعراءُ؟

المصلحون أصابعٌ جمعت يدًا .... هي أنت بل أنت اليدُ البيضاءُ

ما جئتُ بابكَ مادحًا بل داعيًا ..ومن المديح تضرُّعٌ ودعاءُ

أدعوك عن قومي الضعاف لأزمةٍ .. .في مثلها يلقى عليك رجاءُ

أدرى رسول الله أن نفوسهم .... .ثقةٌ ولا جمع القلوب صفاءُ

رقدوا، وغرهم نعيمٌ باطلٌ .ونعيمُ قومٍ في القُيود بلاءُ

ظلمُوا شريعتك التي نلنا بها ... ...ما لم ينل في رومة الفقهاءُ

مشتِ الحضارة في سناهاواهتدى ... .في الدِّين والدُّنيا بها السعداءُ

صلى عليك الله ما صحب الدُّجى ....حادٍ وحنَّت بالفلا وجناءُ

واستقبل الرضوان في غرفاتهم بجنان عدنٍ آلك السُّمحاءُ

خيرُ الوسائل منْ يقع منهُم على سبب إليك فحسبي الزهراءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت